بيروت - لبنان 2018/09/24 م الموافق 1440/01/14 هـ

مؤتمر ديني في السعودية يطالب بمحادثات مباشرة في افغانستان

حجم الخط

دعا علماء دين مسلمون في ختام مؤتمر ديني سياسي استضافته السعودية خلال اليومين الماضيين الى حوار مباشر في أفغانستان من اجل التوصل الى سلام في هذا البلد الذي يشهد نزاعا منذ عقود. 
وانعقد الاجتماع في مقر منظمة التعاون الاسلامي في جدة، وفي مكة المكرمة، بمشاركة أكثر من مئة شيخ وعالم من السعودية وافغانستان ودول اخرى. 
وقال بيان ختامي نشره موقع المنظمة ان «الحوار الوطني هو السبيل الأمثل لإنهاء الصراع بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان، وأن الحل لقضية أفغانستان المسلمة لا بد أن يتم عبر التفاهم والتفاوض السلمي المباشر». 
ودعا يوسف بن احمد العثيمين، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي التي تضم 57 دولة تمثل نحو 1،6 مليار مسلم، الى التوصل الى هدنة، والالتزام بها، واجراء محادثات سلام مباشرة. واستقبل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز المشاركين في «المؤتمر الدولي للعلماء المسلمين حول السلام والاستقرار في جمهورية أفغانستان»، بحسب ما أفادت وكالة الانباء السعودية الرسمية «واس». 
ونقلت الوكالة عنه ان المملكة قدّمت «المساعدات الإنسانية والاقتصادية، وبذلت جهوداً سياسية متواصلة لنبذ الفرقة والخلاف بين فئات الشعب الأفغاني الشقيق». 
وذكرت صحيفة «الشرق الاوسط» السعودية امس، نقلا عن المستشار السياسي للرئيس الأفغاني الأمين العام لمجلس المصالحة محمد أكرم خبالواك، ان رئيس افغانستان اشرف غني «قدم دعوة للحركة لحضور المؤتمر، لكن لم يحضر أحد منهم». 
وأمس اسفر هجوم جديد استهدف مبنى لوزارة التربية خلال فترة الامتحانات في جلال اباد شرقا، عن سقوط عشرة قتلى على الاقل. وتقدم الرئيس الافغاني باقتراحات لاعادة اطلاق جهود السلام. لكن حركة طالبان تجاهلت عرض غني لاجراء مفاوضات، وشددت على اجراء محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة التي رفضت ذلك تكرارا. 
وأحد مطالب حركة طالبان لبدء محادثات سلام هو الانسحاب الكامل للقوات الاجنبية من افغانستان. 
لكن بعض المراقبين لفتوا الى ان الحركة تبدو الان اكثر انفتاحا ازاء فكرة تحديد جدول زمني للانسحاب. 
وتم التوصل في عيد الفطر الماضي الى وقف لاطلاق النار ما احيا أملا بسلام قريب لدى سكان المدن التي تتعرض لاعتداءات دامية. 
وكانت المرة الاولى التي توافق فيها حركة طالبان على هدنة خلال العيد منذ الاجتياح الاميركي في العام 2001.
(أ ف ب)


أخبار ذات صلة

فصائل المعارضة ترحِّب بحذَر بالإتفاق حول إدلب
أول رد إماراتي رسمي على الاتهامات الإيرانية
أكثر من 3300 مدني قضوا في غارات التحالف الدولي على [...]