بيروت - لبنان 2018/09/25 م الموافق 1440/01/15 هـ

«مركز الملك عبد الله» يُطلق منصة للحوار بين المؤسسات الدينية في العالم العربي

حجم الخط

اللواء- فيينا: 

أطلق مركز الملك عبدالله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في فيينا امس واليوم أول منصة للحوار والتعاون بين مختلف القيادات والمؤسسات الدينية في العالم العربي. وجاء في وثيقة تأسيسية لمنصة الحوار التي وزعت خلال افتتاح أعمال مؤتمر الحوار بين الأديان في فيينا والذي ينظمه مركز الملك عبدالله للحوار أن الأحداث المؤلمة التي يمر بها العالم العربي منذ عقدين أدت إلى تهديد حقيقي لنسيجه الاجتماعي كونها تمثل خطراً حقيقياً على العيش المشترك والتماسك بين المكونات الدينية والعرقية في المنطقة.
واكدت الوثيقة ان القيادات والمؤسسات الدينية المتنوعة من مختلف أنحاء العالم العربي المجتمعة في فيينا بدعوة ورعاية من المركز اتفقت على تأسيس إطار تعاون جامع باسم (منصة الحوار والتعاون بين القيادات والمؤسسات الدينية المتنوعة في العالم العربي) والالتزام التام بهذه الوثيقة التأسيسية.
وأعربت الأطراف الموقعة على الوثيقة عن رغبتها في العمل بالطريقة المثلى لتفعيل دور المنصة وتحقيق أهدافها والشروع في تحقيق هذا المشروع والاضطلاع بمسؤوليتهم التاريخية في هذه المرحلة الدقيقة بناء على التعاليم والقيم الدينية والإنسانية «وما يمليه ضميرنا وواجبنا الوطنيان».
كما دعت الوثيقة الى تعظيم دور القيادات والمؤسسات الدينية والفاعلين في الحوار بين أتباع الأديان والثقافات من أجل تعزيز التماسك الاجتماعي والعيش المشترك وترسيخ ثقافة المواطنة الحاضنة للتعددية واحترام التنوع.
واكدت الحاجة الماسة لمنظومة إقليمية جامعة بهدف تنسيق الجهود وتطوير استراتيجيات عمل وبرامج تعزز ثقافة الحوار وصياغة خطاب ديني معتدل يحث على العيش المشترك ويغرس قيم التعددية واحترام التنوع وأهمية إحياء وتوظيف إرث التآخي والعيش المشترك بين أتباع الأديان والثقافات في المنطقة وضمان الحقوق الأساسية للإنسان وكرامته على اختلاف الانتماء الديني والثقافي والعرقي.
وورد في الوثيقة ايضا انه «من اجل تحقيق هذه الأهداف المنشودة عزمنا على بذل ما بوسعنا لغرس قيم الحوار وتعزيز العيش المشترك وتأكيد أسس المواطنة المشتركة وتجنيب مجتمعاتنا ويلات الحروب والعنف خاصة المرتكب منها باسم الدين ومخاطر التعصب والتطرف».
وشددت الوثيقة على «ضرورة توحيد جهودنا لتحقيق أهدافنا المشتركة والمساهمة بصفة فاعلة في تعزيز السلم والتماسك الاجتماعيين في المنطقة لمواجهة التحديات الراهنة وتعزيز الاعتدال والتفاهم والتعاون بين مجتمعاتنا عن طريق حوار عميق وهادف وصادق مبني على إرادة العيش المشترك».
وأشارت الى ان هذه المنظومة تهدف الى تعزيز التواصل بين القيادات والمؤسسات الدينية المتنوعة والفاعلين في الحوار وتنسيق الجهود تصدياً للتحديات التي تواجه المجتمعات العربية وتوطيد العلاقات بين الأفراد والقيادات والمؤسسات الدينية المتنوعة وصانعي السياسات على الأصعدة الوطنية والإقليمية والدولية من أجل تحقيق الأهداف الإنسانية المنشودة الواردة في هذه الوثيقة وتطوير خطط عمل وبرامج نوعية تساهم في تعزيز العيش المشترك ودعم المواطنة المشتركة على الصعيدين المحلي والإقليمي.
كما دعت الوثيقة الى حشد الجهود لتعزيز بيئة حاضنة للتنوع الديني والعرقي والثقافي وإقامة منظومة عمل مشترك تكون مظلة جامعة وآلية تنفيذ تعاون فاعلة لصياغة وتنفيذ مشاريع وبرامج بإشراف مركز الملك عبدالله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات.


أخبار ذات صلة

ميليشيات الحوثي تقتحم مخازن برنامج الغذاء العالمي بالحديدة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في غزة
المالكي.. سفينة إيرانية بغطاء تجاري تراقب حركة باب المندب