بيروت - لبنان 2019/12/13 م الموافق 1441/04/15 هـ

مقتل جندي إسرائيلي طعناً قرب الخليل

جنود للإحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام بيت فجار في الضفة (أ ف ب)
حجم الخط

باشرت قوات الأمن الاسرائيلية أمس عمليات بحث في قطاع من الضفة الغربية المحتلة بعد العثور على جثة جندي تلقّى عدة طعنات في هجوم وصفه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه «إرهابي». ولم تعلن حتى الآن الفصائل الفلسطينية المسؤولية عن عملية قتل الجندي. 

واكتشِفت جثة دفير سوريك (19 عاماً) الذي كان عندما قتل أعزل ولا يرتدي بدلته العسكرية، وفقاً للجيش الإسرائيلي، قرب مستوطنة ميغدال عوز بين مدينتي الخليل وبيت لحم الفلسطينيتين. 

وتحتل إسرائيل هذه المنطقة في الضفة الغربية منذ عام 1967، وهي مسرح لمواجهات متكررة بين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية.  وأرسلت التعزيزات إلى الضفة الغربية المحتلة، وفقاً للجيش الإسرائيلي. 

وفي ميغدال عوز التي يتوقع أن يزورها نتنياهو، انتشرت عناصر من الشرطة والجيش، وايضاً عناصر من جهاز الاستخبارات الداخلية (شين بيت)، وفق صحافي في فرانس برس. واقتحم عشرات الجنود وعناصر الشرطة بلدة بيت فجار وقاموا بتفتيشها بيتاً بيتاً واستولوا على كاميرات المراقبة التي يمكن أن تساهم في تحديد تحركات المشتبه بهم المحتملين. واندلعت بعض الاشتباكات في البلدة بين سكانها والقوات الإسرائيلية قبل أن تنسحب في وقت لاحق. 

وسارع نتنياهو الذي يخوض حاليا حملة الانتخابات التشريعية المقرّرة في 17 أيلول إلى اتهام «إرهابيين». 

وفي وقت لاحق خلال زيارة لمستوطنة بيت إيل القريبة من رام الله حيث كان يفتتح مشروعاً يضمّ 650 وحدة سكنية مثيرة للجدل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي «اليوم سقط أيضاً واحد من افضل ابنائنا (...) يريدون التدمير بينما نحن هنا للبناء». 

وتتعارض المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة مع القانون الدولي. 

ولم تتبنّ أي من حركتي حماس أو الجهاد الإسلامي عملية قتل الجندي، لكنّهما عبّرتا عن ترحيبهما إذ إنّ ما جرى يندرج، في نظرهما، في سياق ردّ الفعل «الطبيعي» على الاستيطان وعلى تدمير إسرائيل في نهاية تموز منازل فلسطينيين في وادي حمص جنوب القدس. 

والجندي القتيل الذي ينحدر من مستوطنة عفرا، كان طالباً في مدرسة دينية في مستوطنة ميغدال عوز بالقرب من المكان الذي عثر فيه على جثته. 

وقال مدير المدرسة للإذاعة الاسرائيلية إنّ الجندي كان يتبع برنامج خدمة عسكرية خاصاً يتضمّن دراسات دينية. 

وأعلن الحاخام شلومو ويلك «توجّه الجندي الى القدس بعد الظهر لشراء هدية لأساتذته». وأضاف «كان على اتصال بنا قبل نصف ساعة من مقتله، وهو في الحافلة عائداً الى المدرسة الدينية». 

ولم يعرف بعد إذا كان الجندي الإسرائيلي الذي كان جدّه قد قتل أيضاً في عام 2000، قد قتل في المكان الذي عثر فيه على جثته أو في مكان آخر، فيما أشارت وسائل إعلام محلية إلى فرضية عملية اختطاف لم تنجح. 

وتعهد بنيامين نتنياهو خلال الحملة الانتخابية لانتخابات نيسان بأنّه إذا أعيد انتخابه فسيعلن ضمّ مستوطنات الضفة الغربية إلى إسرائيل. 

ويعتبر ضمّ المستوطنات الى اسرائيل بمثابة نهاية للمفاوضات التي يجب ان تفضي لاقامة دولة فلسطينية بجانب دولة اسرائيل. 

(أ ف ب - رويترز)


أخبار ذات صلة

إثر فوز جونسون.. رغبة أوروبيّة بـ "إعادة بناء" العلاقات مع [...]
بعد استدعائه من قبل قاضي التمييز.. هل حضر حبيش الجلسة؟
انهار سقف محل لبيع قطع فرط السيارات يعود للمدعو عبيدة [...]