بيروت - لبنان 2020/08/06 م الموافق 1441/12/16 هـ

مناورات مصرية استراتيجية قرب ليبيا

حجم الخط

نفذت القوات المسلحة المصرية، أمس، المرحلة الرئيسية في المناورة البرية والبحرية «حسم 2020»، في الاتجاه الاستراتيجي الغربي أي قريب الحدود مع ليبيا بمشاركة الأفرع الرئيسة للقوات المسلحة المصرية، «البرية والبحرية والجوية والدفاع الجوي».

وتأتي المناورة، التي حضرها رئيس الأركان المصري الفريق محمد فريد في إطار خطة التدريب القتالى لتشكيلات ووحدات القوات المسلحة، حسبما أورد بيان رسمي للمتحدث العسكري باسم القوات المسلحة.

شملت المرحلة الرئيسية من المناورة قيام طائرات متعددة المهام بتأمين أعمال قتال القوات وتقديم المعاونة الجوية بغرض القضاء على عناصر المرتزقة من الجيوش غير النظامية.

كما قامت بتنفيذ رماية لاستهداف مناطق تجمع تلك العناصر، ومراكز القيادة ومناطق التكديسات والدعم اللوجيستية، وفق ما ذكر بيان للقوات المسلحة المصرية.

وفى نهاية المناورة نقل الفريق أول محمد زكى تحيات وتقدير الرئيس عبد الفتاح السيسى، القائد الأعلى للقوات المسلحة، واعتزازه بالجهد الذى يبذله رجال المنطقة الغربية العسكرية فى كافة المهام التى توكل إليهم.

وأشاد القائد العام بالأداء المتميز والكفاءة القتالية العالية للقوات المشاركة فى المناورة، وطالبهم بالحفاظ على المستوى المتميز والكفاءة القتالية والثقة العالية بالنفس.

كما أوصاهم بالحفاظ على أعلى درجات الجاهزية القتالية والتضحية بكل ما هو غال ونفيس من أجل الحفاظ على مقدرات الوطن وإعلاء كلمته.

من جهة أخرى، أعلنت السفارة الفرنسية لدى قبرص، أمس، مشاركة فرنسا في مناورات مع قبرص واليونان وإيطاليا بالبحر المتوسط. بحسب ما ذكرت قناة «سكاي نيوز».

وأعلنت الولايات المتحدة الأميركية، أمس الاول عزمها إجراء مناورات عسكرية مع قبرص.

وتعتبر هذه المناورات هي الأولى من نوعها الأمر الذي دفع الجانب التركي للتنديد بالخطوة الأميركية.

وكان وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، قال إن التعاون مع قبرص يهدف إلى تعزيز العلاقات الأميركية مع شركائها الاقليميين لتعزيز الاستقرار بمنطقة شرق المتوسط.

ورحبت قبرص أمس بقرار الولايات المتحدة منحها تمويلا لإجراء تدريبات عسكرية مع قواتها لأول مرة، مشيرة إلى أنّ الخطوة تعزز العلاقات بين البلدين. 

واعتبر المتحدث باسم الحكومة القبرصية كيرياكوس كوشوس أنّ القرار «اجراء جديد يساهم في ترقية علاقات قبرص مع الولايات المتحدة». 

وتابع في بيان أنه «أيضا رمز للدور المعزز لبلادنا كدعامة للاستقرار والأمن والتعاون». 

والجزيرة المتوسطية مقسومة منذ العام 1974 بين جمهورية قبرص العضو في الاتحاد الأوروبي و«جمهورية شمال قبرص التركية» التي لا تعترف بها سوى أنقرة. 

وتصاعد التوتر مؤخراً بسبب قيام تركيا بعمليات تنقيب عن الغاز قبالة سواحل الجزيرة، وصفها الاتحاد الأوروبي بأنها غير قانونية. 

وقال كوشوس إنّ قبرص ستواصل التعاون وتدعيم علاقاتها مع كافة الدول لتعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة. 

لكن تركيا سارعت إلى الاحتجاج على قرار واشنطن تعزيز تعاونها العسكري مع نيقوسيا. 

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان أنّ «مثل هكذا إجراءات لا تساهم في الجهود المبذولة لإيجاد حلّ للمشكلة القبرصية، بل إنها تعزّز الموقف المتصلّب للجانب القبرصي اليوناني». 

(أ ف ب - رويترز)



أخبار ذات صلة

مركز الامم المتحدة للاعلام في بيروت: دعم المستشفيات هو على [...]
مسؤول إسرائيليّ عن انفجار بيروت: قد يكون ناجمًا عن ذخائر [...]
وزير الخارجية: زيارة ماكرون لم تكن مقررة مسبقا وزيارته تعني [...]