بيروت - لبنان 2019/10/17 م الموافق 1441/02/17 هـ

إلى غبطة البطريرك الراعي أيها البطريرك المجاهد

حجم الخط

باسم المستضعَفين الاقوياء من شرفائنا العقلاء احييكم أطيب تحية وأنوّه بدفاعكم المجيد عن شعبنا الطيّب وعن أهلنا في ربوعنا التي لا يزال يعبث بها العابثون ولا يزال ينهب من خزينة دولتهم ما خف أو ثقل من الخيرات والمقدرات.

ربوعنا، وطئها معلمكم الإلهي رسول المحبة والحدب على الفقراء والعاملين في صمت، وانبثق منها خيرة التوحيديين والموحّدين والعلماء وعرّجوا منها تحت كل سماء... الشعب بأسره يعرف ولو بدرجات ما ابديتموه وتبدونه من ضروب الشجاعة وألوان الأباء في سبيل عيشه الكريم وكرامته الإنسانية، وهو معكم بقلوبه وعواطفه الصادقة. ألا اخرجوا أكثر وأكثر إلى النور ليبصر أهل الظلم والظلام سبل الحرية المسؤولة فتتكلَّل دولتنا أخيراً بغار النصر على الصفحة الفاسدة الباغية.

كلماتكم الأخيرة على الخصوص دفاعاً عن حالة شعبنا البائس قد اودعتموها ارق عواطفكم الابوية، وها أنا إذ اعرب باسمي واسم شعبنا الصامت عن ارتياح ما وشعور بنفحة من العزاء واستشعار بشعاع من نور الأمل بل الرجاء. نشعر الآن يا صاحب الغبطة والنيافة بأننا لسنا وحدنا، لأن الله معنا، ولأنكم منا. وهذا ما من شأنه ان يصبّرنا ويجعلنا شامخين امام الفاسدين والطغاة.

ذات يوم، تلقيتُ بإعجاب وتقدير نادرين اتصالاً هاتفياً من غبطتكم شئتم خلاله ان تعبّروا لي شخصيّاً عن تقديركم لنتاجي الأدبي والفكري الغزير وها أنا ذا افيد غبطتكم بأن شعبنا قانط من عدل أهل أرضه وينشد منكم مزيداً من المواقف الشاجبة لأولئك الذين، باسم المسيح أحياناً، صلبوا المسيح غير مرّة واطلقوا باراباس ومَن شابهه ممن عجزوا حتى الساعة من تقديس أرض قدّستها قدما معلّمنا الإلهي.

ودمتم لسنين كثيرة يا سيِّد


أستاذ في المعهد العالي للدكتوراه





أخبار ذات صلة

الطيران الحربي الاسرائيلي يحلق في هذه الاثناء فوق منطقة مرجعيون [...]
بعد معلومات عن ضرائب جديدة.. "اجا وقت نحاسب"!
جونسون أمام تهديد إيرلنديّ.. هل يسقط في فخّ الاستفتاء الثاني؟