بيروت - لبنان 2018/08/16 م الموافق 1439/12/03 هـ

«البعد جفاء» بين الرئاستين وبعبدا تنفي العرقلة

حجم الخط

يقال ان «البعد جفاء». ربما هي حالة الرئاسة الاولى مع الرئاسة الثالثة ومع الرئيس المكلف سعد الحريري. لا ينكر المقربون ان انعدام التواصل يؤدي الى هذا التوصيف وعلى الرغم من ذلك ما من شيء شخصي بينهما.
حكي عن مصافحة باردة في احتفال تخريج الضباط وغيرها وفي الحقيقة ان عدم قيام لقاء بينهما يدفع الى اطلاق التكهنات.
اما في ضفة رئاسة الجمهورية, فإن المصادر المقربة منها لا تستبعد ان يلتقيا في الساعات الثماني المقبلة  مؤكدة انه عندما يقدم رئيس الحكومة المكلف صيغة الى رئيس الجمهورية يقدم رأيه بها اما الحديث عن عرقلة رئاسية فعار عن الصحة. وتقول ان صيغة تراعي المواصفات وتعتمد على المعيار الواحد لا يمكن ان تشكل محور رفض الرئيس عون.
وتلفت المصادر الى ان الرئيس عون الذي اكد ضرورة عدم تهميش فريق او احتكار فئة لم يشر الى اي خيار يتخذ لإنهاء المراوحة في الملف الحكومي. فتوجيه رسالة الى مجلس النواب او اجراء مروحة اتصالات مع جميع القيادات قد تكون افكار فقط دون ان تعني انها قابلة للتطبيق. وبالنسبة الى الرئيس عون الحكومة التي يجب ان تشكل هي حكومة وحدة وطنية وهو لا يضع سقفا للتأليف ولا مانع لديه من حكومة الـ24 وزيرا شرط ان تراعي المواصفات المطلوبة والمعيار المتفق عليه لجهة كل 4 نواب وزير. وتؤكد انه لم يخل بهذا التوافق ابدا. وبحسب المصادر نفسها فإن الرئيس عون يكرر وجود مناخات خارجية تتداخل مع العقد الداخلية وتؤدي بالتالي الى التعثر في ولادة الحكومة والامر يتعلق ايضا بما يمكن ان يكون عليه الموقف من سوريا والتواصل معها.
اما عن وعد الرئيس عون القوات بحقيبة الخارجية فان المصادر نفسها تنفي ذلك وتقول انه اشار لوزير الإعلام ملحم رياشي انه «ما بيخود وما بيعطي» في الموضوع والامر بيد الرئيس المكلف.
لم تسجل اي تطورات على صعيد تأليف الحكومة منذ الاسبوع الفائت والحريري لن يعتذر هذا ما تشدد عليه المصادر التي تفيد ان لا كلام جديد بعد خطاب الفياضية .


أخبار ذات صلة

عبد اللطيف الزين
أين أصبح نوّاب مؤتمر الطائف؟
لكل زمـــان دولة ورجــال
إستنزاف