بيروت - لبنان 2021/04/20 م الموافق 1442/09/08 هـ

الثورة هنا... قائد الثورة يعطي الأمر بقطع الطرقات!

حجم الخط

«آخ يا بلدنا». صرخة واحدة للّبنانيين. لكل اللبنانيين! حتى ولو فضل البعض أن يصرخ آخ من خلف زعيمه في «ملازمة» ستوكهولم (عندما تقع الضحية في غرام جلادها)! 10.000 ليرة للدولار الواحد ،«والخير لقدام!» 

«آخ يا بلدنا»! هذا هو الوجع الذي يشعل الأرض. وهو الوجع الذي يقود الثورة. وهو الوجع الذي يقطع الطرقات بالإطارات المشتعلة. الثورة في لبنان هي مطلبية، سياسية، وسيادية! الثورة لم تمت. ولكننا ما برحنا نكرر أن إيقاع الثورة يختلف باختلاف وجع الناس. «رجعت الثورة؟» سؤال يطرحه البعض. ولكن الثورة لم تذهب حتى ترجع! وإن كان أداؤها يرتفع وينخفض. لن تموت الثورة لأن الوجع يكبر! نكرر، الحد الأدنى بحوالى 67 دولارا، وهو أصبح يوازي سعر بطارية سيارة بالدولار، ولا يشتري كرسي حمام أو حذاءً رياضياً! وأصبح معاش العسكري الشهري حوالى 120 دولارا، ومعاش العميد في الجيش والقوى الأمنية حوالى 400-500 دولارا... والغلاء جنوني والأموال منهوبة وودائع الناس مسروقة والكهرباء مهددة والوطن مهدد بالعتمة... واذلال الناس مستمر في المصارف وفي كل مكان.

قد تساعد المهدئات الناس على تحمل بعض الأوجاع. ولكن نوبات الأوجاع المتكررة مؤلمة وستترجم بتحركات على الأرض، وبقطع طرق وبإطارات مشتعلة وبتحركات كثيرة. للأسف، فإن خطر الفوضى الأمنية يكبر يوماً بعد يوم، على أمل أن تستطيع القوى الأمنية ضبط هيكليتها في ظل التراجع المخيف لقدرة عناصرها الشرائية!

لا حلول مع فريق أوصل لبنان الى جهنم. فالحل يبدأ برحيلهم وبإعادة إنتاج السلطة. وإلا فالإقامة الجبرية للشعب اللبناني في جهنم... طويلة جداً!


أخبار ذات صلة

التجربة «السنغافورية» حلّ لمكافحة الفساد
أزمة حضارة وسباق تسلح
جبهة الانتفاضة تتحرك مناطقياً استعداداً للّوائح الانتخابية