بيروت - لبنان 2018/05/21 م الموافق 1439/09/07 هـ

الحوت لـ«اللواء»: لدينا وثائق وأفلام وصور و إفادات موظّفين تثبّت التزوير في الإنتخابات

مجموع الأوراق الملغاة والبيضاء 53938 منها 5049 في بيروت -2 وحدها

حجم الخط

كتب أحمد زين الدين:
عشرات المرشحين إلى الانتخابات النيابية، الخاسرين، باشروا بواسطة محاميهم الإعداد لطعون بالفائزين، ويتوقع كثيرون ان تكون الطعون هذه المرة عشرات اضعاف كل الدورات الانتخابية السابقة، وخصوصاً منذ قيام المجلس الدستوري في عام 1993، الذي اعطاه القانون والدستور حق النظر والبت بالطعون النيابية وفقاً للمادة 19 من الدستور.
وتتعدد هنا أسباب واشكال الطعون هذه المرة، وكما يرى أحد المرشحين الخاسرين، يكفي التأمل بأرقام اللوائح التي أعلن عنها لاغية أو بيضاء حتى يتضح لنا ان هناك امراً ما.
ووفق ما أعلن عنه من نتائج فإن الأوراق الملغاة والبيضاء كانت على النحو الآتي:
بيروت الأولى: بلغ عدد اوراقها الملغاة 1048 ورقة والبيضاء 313 ورقة.
بيروت الثانية: 3972 ورقة ملغاة و1077 ورقة بيضاء.
طرابلس - المنية - الضنية: 5340 ورقة ملغاة و2272 ورقة بيضاء.
عكار: 3535 ورقة ملغاة و838 ورقة بيضاء.
بشري - الكورة - زغرتا - البترون: 2015 ورقة ملغاة و1130 ورقة بيضاء.
بعلبك - الهرمل: 3199 ورقة ملغاة و701 ورقة بيضاء.
زحلة: 2414 ورقة ملغاة و545 ورقة بيضاء.
البقاع الغربي - راشيا: 1745 ورقة ملغاة و541 ورقة بيضاء.
الشوف - عاليه: 2683 ورقة ملغاة و1498 ورقة بيضاء.
المتن: 2044 ورقة ملغاة و558 ورقة بيضاء.
جبيل - كسروان: 1984 ورقة ملغاة و465 ورقة بيضاء.
بعبدا: 1585 ورقة ملغاة و538 ورقة بيضاء.
صيدا - جزين: 1608 أوراق ملغاة و820 ورقة بيضاء.
صور - الزهراني: 2962 ورقة ملغاة و1753 ورقة بيضاء.
النبطية - بنت جبيل - مرجعيون وحاصبيا: 2775 ورقة ملغاة و1980 ورقة بيضاء.
وبهذا يكون مجموع عدد الأوراق الملغاة 38909 أوراق، وعدد الأوراق البيضاء 15029، أي ان مجموع الأوراق الملغاة والبيضاء هو 53938 ورقة، من دون ان يُحدّد الأسس التي اعتمدت لاعتبار ان هناك اوراقاً لاغية وأخرى بيضاء.
بشكل عام، يعدد المرشحون الخاسرون أو المخسّرون كما يحب البعض ان يُطلق على نفسه الكثير من القرائن العينية والمادية، التي تجعلهم يؤكدون ان هناك تزويراً شاب العمليات الانتخابية وإعلان نتائجها.
وهنا يُؤكّد النائب عماد الحوت عضو لائحة «بيروت الوطن» لـ«اللواء» أن هناك عددا هاما من الوثائق المدعمة ومجموعة من الصور (فيديو - وفوتو)، وإفادات موظفين تثبت بالادلة العملية ان هناك تزويراً بالاضافة الى تقرير الجمعية اللبنانية لديمقراطية الانتخابات (Lade) الذي يتحدث عن كثير من الشوائب والأعمال غير السليمة أثناء العملية الانتخابية. ناهيك، كما يقول النائب الحوت، عن رفض طلبات مندوبين للمرشحين، وعدم قبول تصاريح مندوبين آخرين.
ويشدد النائب الحوت على أن كثيرا من الوثائق والاثباتات عن ألاعيب اعترت العملية الديمقراطية ونتائجها، سنقدمها في طعننا إلى المجلس الدستوري، مؤكداً أنه لن يعرض بالاعلام شيئاً من هذه الأدلة المادية، قبل ان يقدمها إلى المجلس، الذي عليه ان يأخذ القرار اللازم.
ووفقاً لارقام الماكينة الانتخابية للجماعة الإسلامية، فإن المعطيات الحقيقية كانت تُشير إلى تقدّم ملحوظ للنائب الحوت، لكن النتيجة جاءت مغايرة تماماً، وهذا ما يثير التساؤل والاستهجان.
وإذ يُشدّد الحوت على طلب إعادة الفرز لتبيان الخيط الأبيض من الخيط الأسود، يأمل ان يؤكد المجلس الدستوري دوره في إحقاق الحق، وتصحيح الخلل والبت في الطعون بعيداً عن التجاذبات السياسية.
ويتساءل النائب الحوت اخيراً عن المقاييس والمعايير التي اعتمدت لاعتبار ان هناك اوراقاً لاغية أو حتى بيضاء، فهل يعقل ان يكون هناك 38909 أوراق لاغية في لبنان منها 3972 ورقة لاغية في دائرة بيروت الثانية وحدها، علماً ان مجموع الأوراق اللاغية والبيضاء في لبنان بلغت 53938 ورقة في كل لبنان، وهو رقم لم يسجل في تاريخ الحياة الانتخابية اللبنانية.
ويختم النائب الحوت، اننا لن نسكت عن المطالبة بحقوقنا، وما مات حق وراءه مطالب.



أخبار ذات صلة

بري رئيساً لولاية سادسة الأربعاء ونيابة الرئاسة بين الفرزلي ونصار
البرنامج الاقتصادي يدفع لإعادة تسمية الحريري
الطعون الانتخابية.. كيف سيعالجها الدستوري في ظل النسبي