بيروت - لبنان 2020/07/13 م الموافق 1441/11/22 هـ

الشعب والجماهير الوطنية دائماً على حق

حجم الخط

ان الشعب اللبناني في مقدمة الشعوب المستنيرة والمثقفة ثقافة سياسية واقتصادية ومالية عالية، وبالرغم من ان القوى الخارجية جعلته لسنين طويلة يؤمن بالطائفية والمذهبية والمناطقية غير ان أصالته تمنعه أن يكون طائفيا أو مذهبيا أو حتى مناطقيا.

ان الثورة السلمية المنطلقة من حاجات ومتطلّبات الشباب اللبناني أثبتت انها ثورة مطالب وطنية بإمتياز أجمع عليها كل لبناني لأن أحدا لا يرضى بالفساد والصفقات والسمسرات والبرطيل المستمر منذ عشرات السنين.

ان الشعب اللبناني سيحقق أهداف ثورته السلمية التي لم يشهد التاريخ اللبناني مثيلا لها، فهذه الثورة السلمية ليست طائفية ولا مذهبية ولا مناطقية، ولو كانت العناصر الخارجية متدخّلة في إثارتها لتحوّلت الى ثورة طائفية.

بناء عليه، فان مطالب اللبنانيين محقّة وان الشعب اللبناني مهما طال انتظاره فانه سينتصر وسيحقق مطالبه وأهدافه كاملة.

ان الحراك الوطني في جميع الساحات اللبنانية والوطنية أعطى للحراك والانتفاضة والثورة بُعداً وطنياً وحضارياً قلَّ مثيله.

والحقيقة إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بدّ أن يستجيب القدر، ولا بدّ أن تستجيب الدولة والسلطات سواء كانت في لبنان أو في الخارج.





أخبار ذات صلة

#كورونا.. الإمارات تسجل 344 إصابة جديدة وشفاء 373
mtv: سكان القليعات - كسروان والمناطق المجاورة يشكون من انقطاع [...]
الصليب الأحمر: نقل 145 حالة جديدة مشتبه بإصابتها بكورونا