بيروت - لبنان 2018/10/22 م الموافق 1440/02/12 هـ

«القوات» ترشح انيس نصار لنيابة رئيس المجلس

«التيار» يبحث الثلاثاء اسم مرشحه للمنصب والحكومة على نار خفيفة

حجم الخط

دخلت البلاد مرحلة استرخاء سياسي بعد اللقاءات الرئاسية والسياسية التي ارخت جوا من الارتياح، بعد توتر الانتخابات وخطابها التحريضي، واستمرت المشاورات بين القوى المعنية للتوافق النهائي حول انتخاب رئيس مجلس النواب ونائب الرئيس وهيئة مكتب المجلس، قبل انعقاد الجلسة العامة الاولى للمجلس الجديد الاربعاء المقبل، فيما الاتصالات قائمة وان بوتيرة اخف من اجل التوافق على تشكيل الحكومة، من دون اتضاح اي تفاصيل سوى ما اعلن عن توافق واسع من اغلبية الكتل لتسمية الرئيس سعد الحريري رئيسا للحكومة الجديدة وبعد توافق الاكثرية النيابية على انتخاب الرئيس نبيه بري رئيسا للمجلس.
الا ان جلسة مجلس النواب المقبلة لانتخاب رئيس ونائب الرئيس وهيئة اعضاء مكتب المجلس، تنتظر قرار «تكتل لبنان القوي» لجهة انتخاب بري او عدم انتخابه، وترشيح نائب للرئيس، وهو الامر الذي ستبحثه ايضا كتلة «القوات اللبنانية» وحلفائها (كتلة الجمهورية القوية)، ويفترض ان يتقرر الموقف في الاجتماعات المقبلة القريبة للكتلتين.
وفي هذا الصدد، تقول مصادر «تكتل لبنان القوي» انه سيرشح بالتأكيد نائبا منه لمنصب نائب رئيس المجلس، وهو سيعقد الثلاثاء المقبل اجتماعا للبحث في الاسم الذي سيقترحه، وتضيف: انه اذا رغبت «القوات اللبنانية» ترشيح احد نوابها لمنصب نائب رئيس المجلس لتقترح اسما وترشحه رسميا وليتم التصويت عليه في جلسة الانتخاب، اما بالنسبة لنائب رئيس الحكومة فالامر لا زال مبكرا قليلا، ولا رابط بين موضوع مجلس النواب وبين موضوع تشكيل الحكومة الذي لا زال يخضع في بداياته للتفاوض بين الاطراف السياسية.
وتوضح المصادر ان البحث بدأ على نار خفيفة حول العقد الكامنة امام تشكيل الحكومة ومنها موضوع وزارة المالية وبعض الوزارات الاخرى، لكنها تؤكد انه يمكن في المرحلة الحالية الاتفاق على ما يتفق عليه وتأجيل ما لم يتم الاتفاق عليه الى حين انتخاب هيئة مكتب مجلس النواب واتضاح من سيكون نائب رئيس المجلس.
وبالنسبة لموقف  «القوات»، ذكرت مصادرها ان نائب عاليه القواتي (ارثوذكسي) انيس نصار يرغب بالترشح لمنصب نائب رئيس المجلس النيابي، وهو عرض هذا الامر على رئيس الحزب سمير جعجع الذي بارك الامر وشجعه، ومن المفروض ان يباشر نصار اتصالاته مع الرئيسين بري والحريري والكتل والقوى السياسية لعرض الموضوع عليها والوقوف على موقفها من الترشح. اما بالنسبة للموقف من انتخاب الرئيس بري لرئاسة المجلس، فذكرت المصادر انه خاضع للتشاور وسيتقرر الموقف في الاجتماع المقبل القريب للتكتل.
وحول موقف «القوات» من ترشيح احد وزرائها لمنصب نائب رئيس الحكومة، قالت المصادر: بعد بكير للحكومة.
واضافت المصادر: ان الاتصالات بوشرت بينها وبين «التيار الحر» عبر الوزير ملحم الرياشي للتوصل الى مقاربات وتفاهمات مشتركة حول الامور المطروحة، كما ان صفحة الماضي الخلافية طويت مع جميع الاطراف، وهناك تأسيس لمرحلة جديدة بعد اللقاء الذي جرى بين الرئيس سعد الحريري والدكتور سمير جعجع، اضافة للقاء بين الرئيسين ميشال عون ونبيه بري، واوضحت انه جرى في لقاء الحريري – جعجع البحث بعناوين المرحلة المقبلة ومقاربتها على اسس جديدة تكفل اراحة المواطن ومعالجة المشكلات العالقة والاتفاق على كيفية ادارة الدولة، عبر تشكيل حكومة تشكل صدمة ايجابية للبلاد. لكن التفاصيل بحاجة الى متابعة عبر اللقاءات التي ستلي تسلم المجلس النيابي الجديد مهامه رسميا.


أخبار ذات صلة

«القوات» لن تقاطع الحكومة وتبحث مع الحريري عن بدائل لـ«العدل»
ماذا وراء العودة إلى العدل؟
على بعد أقل من شهر من العيد الـ57 للإستقلال حينما [...]