بيروت - لبنان 2021/04/14 م الموافق 1442/09/02 هـ

الهادئ والموضوعي..

حجم الخط

يتميّز الزملاء في الصحافة الرياضية بحماستهم للاندية التي ينتمون إليها، أو تربطهم بها علاقات وجدانية وخاصة، وابرازهم للاعبين الذين يعجبهم اداؤهم، بغض النظر عن كثير من التفاصيل الاخرى!
غازي الميقاتي كان يُشكّل ظاهرة مختلفة في حقل الصحافة الرياضية، حيث كان يحافظ دائماً على هدوئه، وموضوعيته في التعاطي مع الأندية واللاعبين على السواء، مكرساً قواعد ومعايير مهنية لا يحيد عنها.
الصحافي الرياضي الهادئ غاب عن الساحة الإعلامية عندما امتلأت الملاعب بالتدخلات السياسية، والاستغلال البشع للأندية والالعاب الرياضية لمصلحة السياسيين.
بقي حتى ايامه الأخيرة، على هدوئه ووداعته، ويرفض الانجرار نحو المشاعر الانفعالية، والتصرفات الاستفزازية في الملاعب التي تشوه الألعاب الرياضية، وحافظ على مستوى أداء الرعيل الأوّل من الصحافيين الرياضيين.
غادرنا غازي الميقاتي إلى دنيا الحق، وفي نفسه أكثر من حسرة لما آلت إليه أوضاع الرياضة في بلد الأرز.



أخبار ذات صلة

الحريري استقبل هيل في بيت الوسط
الحكومة الفرنسية تؤكد ثقتها بلقاح أسترازينيكا ضد كورونا
«يا فرحة ما تمت».. رجل يعثر على «كنز قديم» لكن [...]