بيروت - لبنان 2021/04/14 م الموافق 1442/09/02 هـ

جورج بشير نجم إعلامي هوى

حجم الخط

كان إعلامياً ناشطاً فوق موجات الأثير، عابراً بصوته ورسالاته الإذاعية فيافي الصحارى، وبحار القارات، حاملاً القناعة التي كان يؤمن بها وملخصها الدفاع عن لبنان الوطن والرسالة.

عجنته التجارب وسنوات الحرب الداخلية القذرة، وأخرجته من دائرة الانحياز إلى رحاب الموضوعية، وتفهُّم الشريك الآخر، والتفاعل مع كل ما من شأنه العودة إلى الوطن، وتعزيز مفاهيم الوفاق الوطني.

حب الوطن لم يشغله عن الاهتمام بمنطقته، بشراً وحجراً، فخصّص الكثير من وقته في سنوات الابتعاد عن متاعب المهنة، في خدمة أبناء البلدات الكسروانية، شيباً من خلال المركز الطبي المجاني في ساحل علما بجوار جونيه، وشباباً عبر المساعدات المدرسية والجامعية لتمكينهم من متابعة تحصيلهم العلمي.

الاختلاف السياسي معه لا يُفسد للود قضية، حماسه لـ«الجنرال» لم يُبعده عن أصدقائه غير المتحمّسين، لكنه كان حريصاً على التمييز بين الجنرال وفريقه الذي «أجهض تجربته، وقوّض مسيرة عهده منذ انطلاقته».

شبكة علاقاته الواسعة استقطبت الألوان العربية، وجمعت الأطياف الداخلية، ووفّرت الكثير من الدعم للمشاريع الخيرية والتنموية.

ربح جورج بشير معظم جولاته المهنية والاجتماعية والصحية، لكنه خسر معركته مع جائحة كورونا الخبيثة، رغم كل دعمه للزملاء الذين داهمهم هذا الوباء اللعين.

جورج بشير نجم إعلامي هوى في زمن العجز والفشل المهيمن على هذه الدولة العلية.





أخبار ذات صلة

الشؤون اللبنانية وأوضاع المنطقة بين دريان وسفير تركيا
برقيات تهنئة من قادة الإمارات الى روحاني بمناسبة حلول رمضان
جنازة الأمير فيليب ستجمعهما.. هل يتصالح ويليام وهاري إثر المناسبة؟