بيروت - لبنان 2020/04/03 م الموافق 1441/08/09 هـ

حَراكيّات (24): لا يَصلُح القول «يصطفلوا»

حجم الخط

 هذه خواطر من واقع الأحداث الحاليّة، منها الجدّي، ومنها ما ينطبق عليه القول «شرّ البلية ما يُضحك»:

- اضطررتُ للخروج بالسيارة، وهالني ما رأيتُ من تجمّعات على الأرصفة لأشخاص يدخّنون الأركيلة، وآخرون يلعبون الورق أو طاولة الزهر! هذه المرّة لا يَصلُح القول «يصطفلوا» .. هؤلاء يعرّضوننا وعائلاتنا للمخاطر والموت!!  

- في ناس لازم يضلّوا بالبيت بسبب الكورونا .. وناس لازم يضلّوا بالبيت لألف سبب وسبب، ونقطة عالسطر!

- إنْ لم نتّحد لمواجهة مرض الكورونا فلن تقوم للبنانيين قائمة بعد اليوم.

- غداً إذا اضطررتَ إلى الاختيار بين والدك ووالدتك وشقيقك وابنك، مَنْ منهم سيستعمل جهاز التنفّس الوحيد المتوفّر في المستشفى .. مَنْ ستختار؟

- أنتَ قادر اليوم أنْ تنقذ الجميع .. لكن «خليك بالبيت» .. كرمى لله استجب لتسلم أنت وعائلتك وجيرانك وأهل بلدك.

- إذا كانت الصين ستنجح من الخروج من أزمة الكورونا، فذلك بسبب وجود سُلطة واعية صارمة، وشعب يلتزم التزاماً مطلقاً بالقرارات والإرشادات.

- «الزربة» المنزلية الصحيّة أشعلت حرباً في كل منزل: Who is the Boss!!

- خلّيك بالبيت .. فيروس الكورونا شديد الكبرياء .. لن يأتي إلى منزلك إلا إذا خرجت ودعوته!

- متى تُعلن حالة الطوارئ؟ لو كان التعويل على وعي الناس مُجدياً لما وصلت الأمور الى هذه الحالة الخطرة!  


أخبار ذات صلة

سجناء رومية بانتظار العفو العام
وسط شكوك التسييس والكيديات والشعبويات ولهم في «العفو الخاص» مآربُ [...]
هل يربح دياب معركة الإصلاح بالتعيينات؟
سحب التعيينات بين دلالات «الصفّارة الأميركية» وخلاصات «الامتحان» وارتداداته!