بيروت - لبنان 2020/06/07 م الموافق 1441/10/15 هـ

حَراكيّات (25): يوم ندفن الظالمين في كرتونة!

حجم الخط

هذه خواطر من واقع الأحداث الحاليّة، منها الجدّي، ومنها ما ينطبق عليه القول «شرّ البلية ما يُضحك»:

- وحدهم السياسيون يأملون أنْ تطول فترة وباء كورونا علّهم يعودون إلى الإمساك التام بمفاصل الحياة السياسية، وإنهاء جذوة الحراك الشعبي نهائياً، وتمرير تشريع سرقتهم (بالمشاركة مع المصارف) لأموال المودعين.

- يلّي قادر يضُبّ خمس ملايين مُواطن ومُقيم بالبيت .. مش قادر يضُبّ الصرّافين اللي عمّ يتلاعبوا بلقمة عيش الناس واستقرارهم!

- سُنّة لبنان أيتام محلياً وإقليمياً ودولياً!

- في الانتخابات يشترون أصوات الناس بكرتونة مواد غذائية، وفي زمن الوباء والجوع يشترون حقوق الناس ومعاناتهم بكرتونة أخرى! نرجو يوماً ننتقم فيه للبائسين المظلومين وندفن فيه الظالمين في كرتونة!

- يا زلمي .. الدنيا دولاب، صرنا قاعدين بالبيت والقوى الأمنيّة قاطعين الطريق!!!

- صُدقاً .. صرت ارتاح لمَّنْ يحذفني من قائمة أصدقائه على وسائل التواصل الاجتماعي، إما بسبب عدم ارتياحه إلى آرائي، أو عدم اهتمامه بالمواضيع التي أنشرها، أو لأنه ببساطة مش مرتاح لشكلي!!

- تصفية الحسابات السياسية عبر الشماتة بمرض الخصوم دليل انحدار الأخلاق السياسية لبعض السياسيين وانحطاط مستواهم.

- حذار! مشروع «الكابيتال كونترول»، يتحوّل من مُنظِّم للعلاقة بين المصارف والزبائن، إلى قانون يحمي المصارف من الملاحقة القانونية.

- «اللي استحوا ماتوا»: معركة محاصصة في زمن وباء كورونا!

- متى يستيقظ البيارتة؟ شركة واحدة تقوم بكل الأعمال، يُلزّمها المحافظ دائماً دون الرجوع إلى المجلس البلدي لصلاحيته بالتلزيم دون 3 ملايين ليرة، وفهمكن كفاية! .. الملف في عهدة ديوان المحاسبة.

- في شي تسريبات عن المصايب في شهر نيسان ولاّ كلّ شي بوقتو؟!

- مُعيب: حدّد وزير الصحّة تسعيرة فحص كورونا بـ150 ألف ليرة في المستشفيات الخاصة، لكن لا إلتزام لأنّ الكلفة تتعدّى الـ 200 دولار!

- إنفاذاً لمقرّرات تطبيق التعبئة العامة، يُقفَل باب المطبخ بين الساعة 7 مساءً وحتى الساعة 5 صباحاً، باعتباره يندرج تحت فئة المطاعم!!



أخبار ذات صلة

بري يستشهد بالقرآن.. أيّ صوت يروّج للفتنة هو صوت «عبري»
اتهام ايراني للاستخبارات الأميركية بالوقوف وراء هجوم استهدف البرلمان
الغاء تظاهرة كانت دعت اليها "المنظمات الشبابية والطلابية اللبنانية" أمام [...]