بيروت - لبنان 2020/07/14 م الموافق 1441/11/23 هـ

حَراكيّات (35): يا لطيف جدّي شو كذّاب

حجم الخط

هذه خواطر من واقع الأحداث الحاليّة والحَراك الشعبي، منها الجدّي، ومنها ما ينطبق عليه القول «شرّ البلية ما يُضحك»:

11 شباط 2020

– 21 أيار 2020

على ضوء نيل حكومة حسان دياب الثقة المشروطة من بعض القوى السياسية، طلبَ رئيس الحكومة من الوزراء وضع خطط عمل حدود تطبيقها لا تتجاوز المئة يوم، لتحقيق إنجازات يمكن للمواطن أن يلمسها.

فهل أن كلام دياب يمحوه فيروس كورونا أو فضيحة الأموال المُهرّبة، أو يمحوه العجز عن الإيفاء بالوعود مهما كانت الظروف؟!

كذلك منحت أطراف من الحراك الشعبي «فترة سماح» مئة يوم كي تختبر جدّية الحكومة في الاستجابة للمطالب الشعبيّة، فهل تُجدد مهل التعبئة العامة فترة السماح؟

سياسيّات

- تهريب الغاز والسكر إلى سوريا... بعد المحروقات والطحين والدولارات!!

- يؤيد «التيار الوطني الحر» اعطاء الأموال المخصصة للامتحانات الرسمية للمدارس الخاصة لدفع رواتب المعلمين لديها!

هذه أموال المكلفين... من جهة، أنا أرفض أن أدفع منها لأساتذة المدارس الخاصة، ومن جهة أخرى، ليس لدي أطفال في المدارس الخاصة أو الرسمية!!!!

يا لطيف جدّي شو كذّاب

المرحلة الأولى: خليك بالبيت من كورونا،

المرحلة الثانية: خليك بالبيت، و«طفّي الضوّ» من الحشرات،

المرحلة الثالثة: خليك بالبيت، و«طفّي الضوّ، وتخبّى بالخزانة من اللصوص المسلّحين».

أنا صُرت خايف يجي يوم واحكي لأحفادي شو صار بالـ٢٠٢٠، ويقولوا يا لطيف جدّي شو كذّاب!!



أخبار ذات صلة

«الكابيتال كونترول» فصل جديد من مسلسلات الـ HAIR CUT
آيا صوفيا: كنيسة أو مسجد
تدعيم ثلاثي للنادي الرياضي