بيروت - لبنان 2020/07/04 م الموافق 1441/11/13 هـ

حَراكيّات (37): ارفعوا أيديكم عن أهالي بيروت

حجم الخط

هذه خواطر من واقع الأحداث الحاليّة، منها الجدّي، ومنها ما ينطبق عليه القول «شرّ البلية ما يُضحك»:

ارفعوا أيديكم عن أهالي بيروت

- قبل الحديث عن الفيدرالية واللامركزية و«ضُرّاب السُخن»... ارفعوا أيديكم عن أهالي بيروت ودعوهم يُديرون باستقلاليّة وحريّة تامّة شؤون مدينتهم وشؤونهم عبر مجلسهم البلدي المُنتخب، أسوة بأصغر بلدية وقرية في لبنان «الكبير»!!

- سيبقى لبنان «الكبير» صغيراً ما دام يُضيّق على البيارتة حرياتهم ويهضم حقوقهم ويمنعهم من إدارة شؤونهم البلديّة، فالصغير يبقى صغيراً والحقير يبقى حقيراً ولو تقلد كل المناصب، والكبير يبقى كبيراً ولو حُبس خلف القضبان ومنع عنه الهواء.

سياسيّات

- من كانت أقواله وأخباره تملأ الصفحات يومياً ... قد يُفرد له سطر أو سطرين في كتب التاريخ.

- بتتذكّروا الغول اللي كانوا أهلاتنا يخوّفونا منّو؟! هيدا الغول طلع حقيقي وابتلع البلد!!

- انتهت صلاحيّة النظام الفاسد، لكنْ الفاسدون مستمرون ومتجددون ومتمددون ... ومُهدِّدون!


خربشات

- أوصى إعرابي ابنه فقال: يا بني كُن سَبعًا خالساً (ينتهز الفرص)، أو ذئباً خانساً (متوارياً)، أو كلباً حارساً، ولا تكن إنساناً ناقصاً...

- إذا استمررنا في لِبس الكمّامات لسنوات عديدة، فقد يأتي يوم تعتقد فيه الأجيال الصاعدة أن الفمّ عورة يجب سترها!!


أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 4-7-2020
متضامنون مع واصف الحركة أمام المستشفى اوتيل ديو
الجوع ينحر اللبنانيين... «أي مستقبل تصنعون لهذا البلد»!
منظمة الصحة تدعو العالم لـ «الإستفاقة» لوقف كورونا