بيروت - لبنان 2020/01/20 م الموافق 1441/05/24 هـ

مسرح "جيزال هاشم زرد": لا للتنمر.. نعم للمحبة والسلام!

حجم الخط

ربما نحن بحاجة لمعجزة من السماء لتوقظ في ضمائرنا الاخلاق الحميدة.وربما هذه المعجزة بالذات لن تجديَ نفعًا طالما نحن لم نفتح لها الابواب وبقينا غارقين في اللا انسانية واللا سلام والاهم في اللا محبة.الاخلاق الحميدة موجودة لكنها في سباتٍ عظيم.من الممكن ايقاظُها من خلال اشخاصٍ رسلٍ للسلام والمحبة والانسانية والسيدة"جيزال هاشم زرد"واحدة منهنّ.

سنوات عدة امضتها الكاتبة المتخصصة في مسرح الطفل وهي تشدد على القيم والمبادئ والاخلاق الحميدة، مسرحها مدرسة ملؤها المحبة والسلام. في الحرب وتحت القصف كانت زرد تقدم المسرح المجاني للطفل، لم يوقفها الخوف، واستمرت برسالتها آملة أن يعيش الطفل اللبناني حياة هنيئة بعيدة عن الحرب وظلمها. لطالما اعتبرت زرد انّ مسرح الطفل هو للكبار ايضا قائلةً لا تستسهلوه بفكره وعمله ورسائله.


السيدة جيزال هاشم زرد

هذه السنة تعود بمسرحية كسابقاتها من مسرح الطفل التي تحمل جرعة كبيرة من المحبة والسلام والحفاظ على العائلة. مسرحيتها "هدية مريم" التي تعرض على مسرح الاوديون جل الديب سلّطت الضوء على الدمار النفسي التي تسببه السخرية من الطفل وتعرضه للإهمال أيضاً، وما ينتج عن ذلك من تصرفات سيئة يقوم بها في المستقبل.

المخرجة ماريلين زرد مصابني قالت ل"اللواء" سيبقى مسرح الطفل ويستمر رغم كل المعوقات والظروف القاسية التي يمرّ بها لبنان ورسالتنا تجاه الاطفال ستستمر .والمنتجة مايلا مطران قالت إنّ هذه المسرحية هي بمثابة هدية للاطفال واهلهم.

المسرحية تروي قصة شخصيّة اسمها "كوزا" بدأت حياتها وهي حزينة ففي صغرها كانوا يتجنبونها وعندما كبرت استبعدوها فحرمت من الصداقة، تعرضت للسخرية وللأهمال وللتنمر. لم يبق إلى جانبها إلا حارسها الأمين ، ليحميها من الآخرين ومن نفسها. وحيدة هي لم تيأس من البحث عن الحب باي ثمن كان. هي مسرحية غنائية فكاهية عائلية غنية بالمشهدية الملونة والتشويق وتحمي التواصل والإحترام،من تمثيل ليال الغصين،سمعان عتيّق،ريتا كميد،رالف موسى،ميام خوري،ماري قباني هيكل،وحسين بدران.