بيروت - لبنان 2020/12/05 م الموافق 1442/04/19 هـ

مشكلة الفيول: سؤال برسم المعنيين

حجم الخط

في كل شهر، تبقى بواخر الفيول 10 إلى 15 يوماً، تنتظر الاعتمادات المالية للبدء بتفريغ حمولتها، ما يؤدّي إلى تكبيد الخزينة بحدود 30 ألف دولار غرامات عن كل يوم تأخير، تذهب إلى الشركات المُحتكِرة المستوردة للمشتقات النفطيّة، بحيث تتجاوز الغرامات أحياناً قيمة الشحنة! مع الإشارة أيضاً إلى الشكوك بخصوص نسبة نقاء شحنات الفيول وخلوّها من الماء.

تجدر الإشارة إلى أنّ مشكلة تأخّر الاعتمادات مُستجدّة، وطرأت لأوّل مرّة عام 2014، وتستمر إلى يومنا هذا، وليس واضحاً إذا كان سبب الخلل يعود إلى وزارة المال أو إلى وزارة الطاقة، وفي جميع الأحوال فهذا التقصير يتسبّب بهدر المال العام.

كما يتسبّب النقص في مادة الفيول إلى زيادة ساعات التقنين ومعاناة الناس، خاصة في ظل إجراءات الحجر المنزلي، كما يؤدي الى زيادة الاعتماد على المولدات الخاصة ومضاعفة فاتورتها.

مَنْ المسؤول عن هذه المهزلة، ومَنْ هم المُستفيدون وشركاؤهم؟!



أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 5-12-2020
عناصر الحراك المدني امام مبنى الـESA في كليمنصو اعتراضاً على تواجد سلامة هناك (تصوير: محمود يوسف)
الحريري لن يتراجع.. والفريق الرئاسي مطالب بالتخلي عن الأساليب الملتوية!
أمير الكويت: الاتفاق الخليجي لمصلحة دول المنطقة