بيروت - لبنان 2021/04/20 م الموافق 1442/09/08 هـ

وداعاً للتمديد ... ووداعاً للتوريث!

حجم الخط

وداعاً للتمديد لأنه لا يُعقل التمديد لمدة ست سنوات لرئيس ليس في حالة صحيّة جيدة وسيبلغ ميشال عون حينها 88 عاماً. كما لا يُمكن المطالبة والسعي لتمديد ولاية رئيس لم يُنجز شيئاً يُذكر في ولايته الأولى! 

ناهيك أن التمديد بحاجة لإجراءات دستورية صعبة التحقيق منها موافقة مجلس الوزراء وتأمين موافقة ثلثي أعضاء المجلس النيابي على تعديل الدستور، حتى ولو سعى التيار وحلفاؤه من أجل عدم اجراء الانتخابات النيابية المقبلة في عام 2022 وإبقاء المجلس النيابي الحالي.

وصدق من قال لا يُلدغ المؤمن من الجحر مرتين!

ووداعاً للتوريث لأن جبران باسيل أصبح عبئاً على الحزب العرّاب وأصبح يتوجس منه ريبة بسبب تصرفاته و«نتعاته» وتراكم أخطائه تجاه الحزب ومحاولته اثبات انه مستقل الإرادة والقرار، وكذلك شطحات تصريحاته حول التطبيع والسلام.

كما أنه تسبّب بتصرفاته في انفضاض جزء لا يُستهان به من محازبي وأنصار التيار العوني، وأصبح غير مقبولاً (بل مكروهاً) لدى شريحة لبنانية وازنة. وكذلك انهارت العلاقة بينه وبين عدّة تيّارات سياسيّة وأصبح من الصعب، إن لم يكن من المستحيل، ترميمها. 

ناهيك عن الأبواب العربية المغلقة في وجهه والاتهامات والعقوبات الأميركية التي صدرت بحقه.

وصدق من قال طالب الولاية لا يُولّى!


أخبار ذات صلة

الوكالة الوطنية: تجمع لمناصري التيار الوطني الحر أمام قصر العدل [...]
علميا.. ماذا تعني زيادة تخصيب إيران لليورانيوم إلى 60%؟
بايدن يفاجئ أنصاره وخصومه معا