بيروت - لبنان 2020/04/01 م الموافق 1441/08/07 هـ

ولادة الحكومة تنتظر لقاء الحريري ــ باسيل

لحسم التمثيل المسيحي.. والحصة الدرزية لجنبلاط

حجم الخط

المعطيات المتوافرة حول مسار عملية تشكيل الحكومة استناداً إلى المعلومات المتوافرة لـ«اللواء»، تشير إلى أن الجهود منصبة لإحداث خرق في جدار الأزمة القائمة، ينتظر أن تتضح معالمه، في الأيام المقبلة، في ضوء نتائج اللقاء المرتقب بين الرئيس المكلف سعد الحريري ورئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل، على ما تم التوافق عليه، في لقاء الرجلين، أمس الاول، في حين لم يتم التأكد بعد، من حصول لقاء قريب بين باسيل ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، وسط معلومات عن أن المشاورات الحكومية تحتاج إلى مزيد من الجهود، لتوقع إعلان الدخان الأبيض، بالرغم من توافق رئيس الجمهورية ميشال عون  والرئيس المكلف على ضرورة حسم الملف الحكومي، وبما قد يدفع إلى حصول تطورات إيجابية، أواخر الاسبوع المقبل، أو الذي يليه، على ما أبلغ «اللواء»، مطلعون على مسار التأليف، على وقع حركة اتصالات مكثفة في أكثر من اتجاه، بالتزامن مع  استمرار أجواء التفاؤل التي يشيعها الرئيس الحريري الذي تقول أوساطه لـ«اللواء»، أنه على تنسيق دائم مع الرئيس عون، بشأن التشكيلة العتيدة التي ستكون في إطار حكومة وحدة وطنية قادرة على استيعاب غالبية المكونات السياسية.
وأشارت المعلومات إلى أن اللقاء المنتظر بين الرئيس المكلف والوزير باسيل، سيحاول إيجاد مخرج بشأن التمثيل المسيحي في الحكومة، لناحية ضرورة اقتناع التيار الوطني الحر، بأن لا مفر من تمثيل القوات اللبنانية بأربعة وزراء، وهو ما أبلغه الرئيس المكلف إلى الرئيس عون الذي بات ميالاً إلى تبني وجهة الرئيس الحريري من هذا الموضوع، في وقت لا يبدو أن أمام الوزير باسيل هامشاً واسعاً للمناورة، وبالتالي لا خيار أمامه إلا الاعتراف بالحجم التمثيلي لـ«القوات»، من خلال حصولها على أربعة وزراء، لن يكون من بينها منصب نائب رئيس الحكومة الذي سيكون من نصيب نجاد فارس القريب من رئيس الجمهورية، على أن تكون حصة التيار الوطني الحر سبعة وزراء، فيما ستذهب الحصة الدرزية كاملة لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الذي أبلغ المعنيين بالتأليف، إما ثلاثة وزراء للطائفة يختارهم، وإما فليشكلوا حكومة بدونه، وهو ما رفضه الرئيس المكلف الذي يؤيد ما يطالب به جنبلاط ، حيث أنه وفي جميع التشكيلات التي وضعها الرئيس الحريري للحكومة العتيدة كانت الحصة الدرزية بكاملها لجنبلاط، بانتظار إقناع رئيس الجمهورية والوزير باسيل بصعوبة ولادة الحكومة إذا لم تؤخذ مطالب «المختارة» بالاعتبار.
وكشفت المعلومات، أن لا تمثيل للسنّة خارج تيار المستقبل، بعدما أصبح هذا الأمر خارج حسابات الرئيس الحريري، بعدما تم وضع الرئيس عون  في هذه الأجواء، في حين أن الحصة السنيّة في الحكومة ستكون لـ«المستقبل» الذي سيتمثل بوزراء من بيروت وطرابلس والبقاع، مع حرص الرئيس الحريري على أن تكون المرأة ممثلة في الحكومة، إيماناً منه بجدارتها في تولي مسؤوليات وزارية وقدرتها على إثبات وجودها في المراكز السياسية العليا، بحيث يتوقع أن يصار إلى إعادة توزير الوزيرة السابقة ريا الحسن، في الوقت الذي يرجح في المقابل، أن تحافظ الوزيرة في حكومة تصريف الأعمال عناية عز الدين على مركزها الوزاري، إذا لم تحدث مفاجآت.



أخبار ذات صلة

تحذير من خطر أزمة غذاء عالمية جراء كورونا
زحمة سير خانقة على طريق البقاع الدولية في إشارة الى [...]
مؤتمر صحافي لوزير الصحة حمد حسن في الخامسة عصراً لعرض [...]