بيروت - لبنان 2020/09/19 م الموافق 1442/02/01 هـ

أرادوك ثكلى يا بيروت..لأنك الشاهدة الوحيدة

حجم الخط

لأن ليلك يا بيروت لا ينام ويفضح عهرهم، ولأن نهارك مرآة تعكس صورة بشاعتهم وتعرض هيئة نفاقهم أمام أبناء وطنك المنهكين، ولأنك بيروت عاصمة المدائن، أرادك المتزعمون السياسيون ثكلى فوق مذبح السلطة الفانية.

بيروت بالأمس تقطّعت أوصالها، وراح الموت يعبر أزقّتها وشوارعها وبيوتها وسطوحها التي كانت هانئة.

عذراً منك بيروت، عذراً من شعب لبنان الحزين والمرهق، فكم وددت أن يكون حبر قلمي بلسماً لجراح الآه فوق أجساد جرحانا، لكنه اليوم ينزف دماً على شهداء لبنان.

وبانتظار ما ستؤول إليه الأمور، سأكتفي فقط بالسؤال، ما سبب تقاعس المعنيين بالمرفأ والجمارك وإهمالهم؟، ألا يدركون خطورة وجود مواد صلبة قابلة للاشتعال!!! إلا إذا أرادوا هذا الإنفجار الكبير !!

للأسف سادتي القادة والزعماء والمسؤولين، موت الأبرياء غالباً ما يكون صنيع إهمالكم المقصود وشرّكم المتعمّد والمفتعل، وشرَهكم وشغفكم الكريهين للسلطة والتفرّد والزعامة البائسة.

أنتم من حوّلتم ستّ الدنيا ولبنان الجميل إلى أرضٍ منكوبة بسبب فسادكم وفساد نظامكم وقضائكم.

لكن لا بد أن تنقلب الأدوار، ويأتي اليوم الذي يقضى فيه عليكم، وترقص الناس فوق جثثكم وتخمر حتى الثمالة.


أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 19-9-2020
وحوش بشرية يرتكبون جريمة مروعة في برج البراجنة
وحدات من  الجيش اللبناني أمام مقرّ التيار الوطني الحرّ في ميرنا الشالوحي، لمنع الاحتكاكات..
موسكو تنضم لجهود ماكرون لإحتواء العقد.. وإطلاق حكومة أديب