بيروت - لبنان 2018/12/15 م الموافق 1440/04/07 هـ

أكتب لأجلك أم لذاتي؟!

حجم الخط

عندما أبدأ بالكتابة، أجد نفسي وأجد ذاتي .. أجد نفسي تنطق بالحروف المقهورة

التي تأبى أن تتوراى بين السطور

أجد ببعض الأحيان، أدمعي تنساب على ورقتي تبللها

فتبقى حروفي هي ذاتي الخجول التي تريد التحرر ولكنها تأبى

وأحياناً عندما أكتب أنسى أن لي أبجديات ومقاييس

المفروض لا أفرًط بها

أما عندما أكتب عن حبي، أجده يتجسد بمعاني ضعيفة بين السطور

لأنني أجد حبي بداخلي نابع بكل حساسية

فأحتار وتبدأ معاناتي وتبدأ فصول إعترافاتي بورقتي التي قد أمزقها بعد ذلك

لأنها قد تظهر نقاط ضعفي ولكن بعدها أحس بالراحة وأنني وجدتُ ذاتي التائه

فهل ياترى أستطيع إهداء أحرفي؟

إليك يا من أحبك القلب

إليك يا من إحتوتك العيون

إليك يا من أعيش لأجله

إليك يا من طيفك يلاحقني

إليك يا من أرى صورتك في كل مكان

في كتبي .. في أحلامي .. في صحوتي

إليك يا من يرتعش كياني

من شدة الشوق إلى رؤياك

فقط عند ذكر إسمك


أخبار ذات صلة

شموع الحياة لا تنطفئ
حوار وحنين لبنان إلى لبنان!
لماذا نحب الآخر؟!