بيروت - لبنان 2019/09/22 م الموافق 1441/01/22 هـ

الحوار رسالة السماء والإنسانية

حجم الخط

إن التعرف على الآخر المختلف وقبوله كما هو بحد ذاته نقلة نوعية تشهدها المجتمعات العربية وخطوات جادة تسير نحو الطريق الصحيح والموصل لبر الأمان.

(كايسيد) اليوم هي من أبرز وأهم المراكز العاملة التي إستطاعت ان تبني الإنسان المحاور وتنشئ زملاء متدربين يحملون التواصل والتلاقي والتعارف والمحبة رسالةً وهدفاً.

لقد أعطتنا (كايسيد) طاقة إيجابية هائلة ساعدتنا أن نرتقي بذواتنا ونطورها ونسمو بها مع من نتواصل معهم.

أعطتنا (كايسيد) الفهم والمعرفة في آليات الحوار وإصلاح النفوس ..

ونحن إذ نركز على (كايسيد) تحديداً لأننا وجدنا فيها من يدعون إلى الحوار والوسطية وتقبل الآخر بصدق وأمانة...وفي المقلب الآخر من يدخل في دهاليز بعض مؤسسات الحوار يرى العجب العجاب..! نجد من يدعون فيها إلى ذلك ولكن تقتصر دعوتهم حصراً أمام الكاميرات والناس ولكن لا تجد لهم أثراً طيباً على أرض الواقع .. فالفساد والحقد والضغينة تتغلغل في نفوسهم وهم بحاجة إلى من يصلحهم ويربي فيهم المحبة التي يفتقدونها.

فلكل مؤسسة إيديولوجية ومن المؤكد أن لها أجندة خاصة بها فلا يمكن للمنصف أن يساوي بين المؤسسات المرتبطة بالسياسة والإنتماءات الحزبية وبين المؤسسات المستقلة التي نذرت نفسها لخدمة الإنسانية والمحبة ونشر السلام والتعايش،وهذه هي الأهداف والمبادئ التي رأينا ولمسنا العمل لها في (كايسيد).

من أجل علاقات انسانية ودينية تقوم على المحبة والتفاهم والحوار بما يخدم الفكر والسلوك وينهض بالمجتمع نحو الأفضل والأحسن ومحاربة خطاب الكراهية وإظهار خطاب الإعتدال،وهي من أرقى وأسمى الأدوار التي يمكن أن يقوم بها الإنسان.


أخبار ذات صلة

جائزة سنغافورة الكبرى: فيتل يحرز فوزه الأول منذ أغسطس 2018
الجيش الليبي يبدأ هجوماً واسعاً على قوات "حكومة الوفاق"
حبيش: الوضع دقيق وانقاذ البلد مسؤولية الجميع