بيروت - لبنان 2020/10/28 م الموافق 1442/03/11 هـ

القصة مش حجاب.. القصة حرية اختيار

حجم الخط

بعيدا كل البعد عن المعتقدات الدينية التي قد تلزم المرأة المتدينة بالتزام ارتداء الحجاب، وبعيدا عن الجدل التقليدي مع او ضد، هناك اشكالية اساسية تفرض نفسها بعد تعرض المحجبات لمضايقات في عدة دول، وصولا الى القرار الذي اتخذته أحد المستشفيات في لبنان في إرغام الممرضات اما عن نزع الحجاب او ترك العمل.

المشكلة في مفهوم الحرية الشخصية للفرد، حتى في نوع اللباس الذي يختره، والمجتمعات الاوروبية كانت من أكثر المجتمعات المدافعة عن حرية الإنسان، والثورة الفرنسية انطلقت تحت شعار حرية الفرد، فأين أصبحت هذه الحرية في زمن لا قدرة فيه على تحمل حجاب امراة؟، كما أن دواعي ارتداء الحجاب لدى المرأة الشرقية لم يعد مجرد نزعة دينية، بل هناك دواعي اجتماعية وتقاليد عائلية، اضافة الى أن الحجاب بالنسبة لبعض النساء بات أشبه بموضة وزي وهو موجود حتى في بعض المجتمعات غير الشرقية.

قد يقول البعض إن طبيعة العمل قد لا تسمح للنساء المحجبات بالإنضمام الى هذه المهنة او تلك، وقد يكون هذا الأمر صحيح، ولكن هذا لا يبرر الإجراءات التعسفية في بعض المهن ومنها التمريض كما حصل مؤخرا.

لقد حان الوقت للتعاطي مع المرأة كـ امرأة لا كسلعة لجني الأرباح، او كمجرد صورة جميلة.


أخبار ذات صلة

جولة للصحافيين مع الجيش اللبناني على مقربة من مكان التفاوض [...]
انتهاء جلسة مفاوضات ترسيم الحدود البحرية في الناقورة
زيدان فخور بلاعبي ريال مدريد رغم تذيلهم مجموعتهم اوروبيًا