بيروت - لبنان 2021/04/11 م الموافق 1442/08/28 هـ

بنت الجيران.. "مرأة" في يوم المرأة العالمي

حجم الخط

أطلت بنت الجيران "اللي عالطابق الرابع" وقفت عالبلكون عم تتمختر، وقالت بالصوت العالي "اليوم يومي"وقرأت ما اتاها على التواصل الإجتماعي من إطراءات وكلام منمق و"حركاشات شبابية"، ثم دخلت المطبخ وبدأت بتحضير الطبق الشهي لزوجها الباسل، تمهيدا لإدارة محرك الغسالة وبدأ المرحلة الثانية من "شغل البيت".

نعم بعيدا عن الشعر، والمقولة اللي منرددها دايما انو المرأة هيي نصف المجتمع، بس في واقع مؤلم عمنتجاهله، وهوي انو يوم المرأة صار مجرد يوم استعراضي، بوست عالفيس وتغريدة عتويتر، وتحية من زعيم ووردة من رئيس، وابتسامة من جار، وقُبلة من زوج.

بتعرفو وين الواقع المؤلم للمرأة، أغلب النساء اللي وصلو على مراكز مهمة بلبنان، ان وزيرات او نواب او مدراء عامين، اللي وصلهن، كون فلانة بتقرب فلان، او خيها او عمها او بيها او جدها او ابن خيها او ابن اختها أصحاب نفوذ هني اللي اوصلوها، علما انو الكفائة ماحدا منن سأل عنها.

بالمقابل كتار كتار من النساء في بلادي، عندهن انجازات وكفائة وبيستحقوا أفضل المراكز، بس مع الاسف مدفونين في مكان بعيد ما حدا سامع فيهن لأن ما في صاحب نفوذ يتبناهن.

أخيرا في يوم 8 أذار، التحية الحقيقية للنسوة المجهولات، وليس للمرأة اللي وصلت عن طريق نفوذ رجل، منتمنى نتعاطى مع هالتاريخ بمنطق آخر، ونبتعد عن الأسلوب الإستعراضي، فالمرأة أكبر من أن تختصر بيوم، المرأة هيي الأم والزوجة والأخت والحبيبة، كل 8 أذار وانتم بألف خير.



أخبار ذات صلة

‏روسيا: إصدار براءة اختراع لدواء ضد عدوى كورونا
خير الدين لـmtv: حاكم مصرف لبنان رياض سلامة هو صمّام [...]
قوى الأمن: توقيف مطلوب للقضاء في بريتال