بيروت - لبنان 2020/06/03 م الموافق 1441/10/11 هـ

حتى يأتي التغيير.. "عيش يا كديش تينبت الحشيش"

حجم الخط

رجال السياسة في بلادي، لم يتغيروا ولن يتغيروا، مات الشعب جوعا، سيطرة البطالة وانعدمت فرص العمل، اقفلت المؤسسات، لا يهم، فهم جميعا ضامنون بتحريك الناس غرائزيا، فقط يكفي الاشارة بأن الطائفة في خطر وان الزعيم الفلاني هو حامي حماها، عند ذلك كل الناس ستقف الى جانبه وتصفق له.


الكل يعلم اننا دخلنا مرحلة الانهيار، وبات الجوع على الابواب، اعتقدنا للحظة وبسبب سذاجتنا ان 17 تشرين ستُغير الناس، وتعيد لنا الحلم بوطن اجمل، ولكن ظلت الامور على حالها وعدنا للدوامة نفسها.


والمضحك المبكي والذي يدعو للسخرية، ان السياسيين انفسهم والذين اوصلونا الى حافة الهاوية، هم انفسهم يركبون الموجة نفسها، ولا زالوا يحاولون ايهامنا بأن المشكلة في الطرف الآخر، نخرجهم من الباب فيدخلون من الشباك.


البعض يعتبر ان الانتخابات النيابية المبكرة ستغير المشهد، فيما الحقيقة ان المجتمع المدني لم ينجح في تقديم نفسه بديلا عن السلطة، فشاهدنا وجوها استعراضية تحب الظهور الاعلامي، لم نرى منها سوى الكلام المعسول والجميل والذي نصفق له مطولا، ولكن لا يُغني ولا يسمن عن جوع.


وأخيرا، لا حل الا بالتغيير الشامل، ومن الآن وحتى تتوفر شروطه.. "عيش يا كديش تينبت الحشيش".



أخبار ذات صلة

نقابة عمال مخابز بيروت وجبل لبنان تعلق على قرار خفض [...]
اقتراح قانون من الحريري لإعفاء بعض رخص البناء من الرسوم
دخلا إلى منزل مواطنة في بيروت بداعي التفتيش وهدداها بأذيتها!