بيروت - لبنان 2021/04/17 م الموافق 1442/09/05 هـ

حكاية مصدوم.. في وطن الصدمات

حجم الخط

اعتدت اكتب عن الاشيا الساخرة، وحًول المأساة لفرح وامل وتفاؤل ببوكرا، ولكن اعترف انو اللي حصل في 4 آب 2020،متل ما حصل مع كل لبناني، خليني اتغير كتير، يمكن من بعدها صرت انسان مختلف.

مشهد الرعب، وصراخ الزملا، وهدير العاصفة اللي بيشبه الزلزال،واهتزاز المباني خليني صير "متلت" لفترة من الزمن، متل ما بتلت التلفون وببطل يمشي.

في لحظة شعرت انو مبنى الشغل رح يوقع كلوا عالأرض، فكرت بكل اللي بحبن، الت النهاية قربت، ومشوار الحياة رح يوقف.

اسئلة كتيرة خطرت عبالي، الت بقلبي مين هوي السياسي اللي بدوا كرمالوا نحمل هالمشهد المؤلم والصادم.

اعذروني بعد 4 آب انا انسان مختلف، ما قبلو مش متل ما بعدوا، فليصمت كل السياسيين امام وجع الناس.



أخبار ذات صلة

الخليل: العهد يزداد تعنّتًا.. ويضع شروطًا تعجيزية لتشكيل حكومة إنقاذية
منسقية المستقبل في عكار: لقاحات كورونا للمسجلين عبر المنسقية
حان الآن موعد آذان المغرب حسب التوقيت المحلي لمدينة بيروت