بيروت - لبنان 2019/11/18 م الموافق 1441/03/20 هـ

ذاكرة "بيروت" في ذمة التاريخ!

حجم الخط

لؤلؤة ُالمتوسط، عابرةٌ للالوان والتقاليد. بوابةُ الشعراء والفنانين. مشهديةُ صلاة، قربانة تدعو الى الحياة. واقعٌ ورسالة، مستكينة وصاخبة هي ستّ الدنيا "بيروت.



لم يبق من بيروت القديمة سوى مسرح البيكاديللي، مقهى "الهورس شو"، فندق فينيسيا ومعالم قليلة. 


بيروت ازدهرت في العهد الروماني، وخلال الحرب العالمية الأأولى كانت مدينة شرقية منغمسة بسحر البحر المتوسط وتنظيم مدني أوروبي، حجارة ابنيتها تميل الى اللون الاصفر، وتتميز بشرفاتها الصغيرة. 


صور بيروت القديمة تحمل في طياتها رائحة َ الذكريات والحنين الى ايام العز والعصر الذهبي، الى رائحة وطن.
صفحات ٌعدة افتتحت على الفايسبوك، تصوّر بيروت القديمة بأبهى حُللها، وتوقظ حنين الماضي.
أحد المسؤولين عن تلك الصفحات يقول :"انا أعشق بيروت التعايش المشترك، ساحة البرج (وسط المدينة اليوم)، الاسواق، الثقافة العلم، بيروت السهر، بيروت السينما والمسرح والترامواي.


واحدهم يقول : "ساحة البرج كانت تجمع وفودًا من كل حدب وصوب، يتقاطرون لمشاهدة جمالية وسحر الحياة فيها، وعندما يغادرونها يشعرون بغصّة الفراق. "

اسواق بيوت وحاراتها واحياؤها تكتسب ميزة خاصة من خلال اسمائها: سوق سرسق، سوق اياس، سوق ادريس، سوق باب يعقوب، باب الدركة سوق البازركان. اما الاحياء: حي الميدان، حي الصيفي، حي كرم الزيتون، حي راس النبع .. والحارات: حارة البربير، حارة الدباس، حارة الخوري.


لكي لا تبقَ فقط في الذكرايات وفي ذمة التاريخ العريق،"بيروتُنا" هي حلمٌ يراود الكبير والصغير، وَحْيٌ لساكنيها ومحبيها، نهر الحب المتدفّق، بيروت الحضارة هي أمّ لبنان.



أخبار ذات صلة

دمار في محطة كبرى للوقود خلال المواجهات بين المتظاهرين وقوات الامن قرب طهران (أ ف ب)
إحتجاجات الوقود تجتاح إيران وخامنئي يتّهم «أعداء الخارج»
حصون السلطة تهتز... وسياسة العناد لا تنفع!
غانتس وليبرمان يُطوِّقان نتنياهو بالتوافُق على تشكيل حكومة.. هل تدعمها [...]