بيروت - لبنان 2020/08/15 م الموافق 1441/12/25 هـ

رحيل المناضلة جوسلين خويري.. حكاية بطولة وفداء

حجم الخط

غابت المناضلة جوسلين خويري لتشرق في رحاب السماوات. حاربت على الارض بقلب طفح حبًا شموليًا وخيرًا وسلامًا وأوغلت الى الاعماق في كل ما فعلت. مقاوِمة منتظمة، تكوّنت من عزيمة الابطال وصلابة القادة والتزام القديسين. عمرها نذرته بالكامل مع ذاتها وفكرها من اجل لبنان والكنيسة. هي نموذج للتكرس العلماني. مثابرة في العمل من أجل الإنسان والعائلة ومنتصرة على ذاتها.

أيقونة مرفوعة على جبين المقاومة، حكاية حرية وفداء وبطولة، تُروى للأجيال الآتية الى وطنٍ بحاجة ماسّة الى إيقونات على مثالها.

بعد صراع طويل مع المرض،رحلت، ويسجى جثمانها في دير الراهبات الكرمليات الحبيسات في حريصا، وللمرة الاولى تفتح الراهبات ديرها للعامة ويسجى في كنيستها جثمان علماني تقديراً لدور المناضلة الراحلة جوسلين خويري الروحي والانساني. وتتم الصلاة عن راحة نفسها في كنيسة مار سمعان العامودي في غوسطا مسقط رأسها.