بيروت - لبنان 2018/08/16 م الموافق 1439/12/03 هـ

شكرا " النتن ياهو " فلسطين بأيدي امينة..!

حجم الخط

سبعون عاما مضت على النكبة الفلسطينية ولا زال المنكوبين يحتفظون بمفاتيح منازلهم وادراجهم التي اورثوها لأبنائهم وأبنائهم اورثوها لأولادهم تحت حلم ما يسمى " العودة ".

 

سبعون عاما مضت والمنكوب تزوج منكوبة وأنجبوا منكوبين جدد ورثوا ايضا نفس المفتاح الذي قيل ابان النكبة " تكلكوش " اسبوعين زمن وراجعين،

 

اسابيع من الزمان استغرقت سبعين عاما وخسرنا كامل اجزاء الام " فلسطين " ولا زالت الانظمة العربية وسلطة اوسلو تعزف على المنكوبين لحن الرجوع ذاته .

 

قبل شهور اعترف الأحمق ترامب في القدس عاصمة أبدية لليهود وسط شجب واستنكار من نخب الانظمة العربية تلك نفسها التي قالت للمنكوبين أيضا " تكلكوش " .

 

لا اعلم متى نقلق وغزة حرقت وابو مازن لازال ماضي بالتنسيق الامني واجهزة المخابرات العربية والفلسطينية قتلت المقاومة وأجهزت عليها دون موعد مسبق .

 

المنكوب اصبح مطارد في هذا الزمان تحت مسمى " لاجئ " ومن بقي تحت ما يسمى مقاومة او ممانعة في السلطة الفلسطينية وفصائلها ينتظر الراتب فقط ، والعصا لمن عصا اوامر التنسيق الامني او ارهب الصهاينة بشيء .

 

نقلت السفارة للعمارة وسط طعجات ايفكانا وبرقيات التهنئة من المتآمرين العرب نفسهم الذين قالوا " تكلكوش " اسبوعين وراجعين .

 

المشهد الهزيل السياسي الذي يتابعه الجميع منذ سنوات حول فلسطين بات سمج للغاية ويا لحماقة من لا يدرك ان العرب نفسهم يقاتلون بعضهم بعض ويقدمون ارضهم على طبق من ذهب للصهاينة .

 

فلسطين العراق وسوريا وليبيا وتونس ومصر والخ.. ذبح ابناءها ليس بقنبلة هيروشيما او داء الطاعون بل بأموال أغدقت ودفعت لوكلاء الصهاينة في بلداننا العربية لتدميرها لضمان أمن دولة اسرائيل.

 

بينما نرى المواطن المحتل يتمتع بجواز سفره في كل دول العالم وصاحب الارض نفسها في غزة غير قادر على دخول مصر لتلقي العلاج من السرطان وما شابه .

 

المشهد الديني الذي تربينا عليه " مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم: مثلُ الجسد، إِذا اشتكى منه عضو تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى " على ما يبدو فقد من قاموس العرب وتم تعزيزه في قاموس دول الغدر والنذالة الغربية التي ربما تحرك اساطيل لانقاذ " كلب عالق بالجليد " والدول المجاورة لا زالت تقيد " بالشعب المنكوب " بتدقيق الخروج والعودة وبطاقات الجسور.

 

فلسطين اليوم بين ايادي قوم لم يقتلوا بعضهم البعض ولم يمنعوا العلاج والغذاء عن بعضهم البعض ولم يقدموا معلومات حول رجالهم وعلمائهم لاجهزة المخابرات العربية لاغتيالهم كما حصل مع المبحوح وفادي البطش وعمر نايف وغيرهم الكثير.

 

وربما قد يختلف اليهود بطروحاتهم حول بعضهم لكن يتفقون انهم شعب الله المختار الذي تمختر الى ان وصل للقمة العالمية ليس " بذكاءه او سلاحه والتكتيك العسكري " بل بواسطة وكلاء بالدول العربية الذين قاموا بتأدية الواجب " .

 

فلسطين وشعبها المنكوب اصبحت عجوز تميل لحديث ديني يقول " أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين " لذلك فلسطين انتهى عمرها بين ايادي تلك الزمرة العربية الفاسدة وهي الان بمرحلة جديدة بين ايادي شعب الله المختار على أمل الحفاظ عليها بإرادة إلاهية الى ان نعود خير امة اخرجت للناس ..!



أخبار ذات صلة

المجهول.. مخيف وجميل جدا
قيل أشواق
بطلٌ مضى وعاد في كفن