بيروت - لبنان 2018/11/17 م الموافق 1440/03/09 هـ

شموع الحياة لا تنطفئ

حجم الخط

تمر الساعات و الأيام و الشهور و الأعوام .. ترحل و تأتي لهذا العالم كل يوم مئات الأرواح .. و شاءت دفاتر الأقدار أن يكون هذا اليوم هو قدري .. يوم سماع الكون صيحاتي .. يوم سماعي ضجيج البشر !!
في مثل هذاا اليوم ولدت اطلقت اول صرخة في الحياة وما ينتظرني في هده الحياة يولد الانسان وعند اول دخوله للحياة يطلق صرخة بدل ابتسامه كأنه يحس ما ينتظره في هذه الحياة .

أستقبل يوم ميلادي و أطفئ اليوم شموع سنوات مضت من عمري .. أطفئ بها أخطائي و هفواتي .. انزعاجي و غضبي ..أطفئ بها كل أحزاني و آهاتي .. و هاهي شموع الغد مشتعلة بكل معاني الأمل لتنير لي طريق المستقبل .. لتنير لي عقدا جديدا في حياتي .. احترت و عجزت عن تهنئة نفسي بيوم ميلادي … تتراقص على أطراف قلمي آﻵف الكلمات .. كل الحروف يتيمة أمامي إذا ما قيست بحجم أحلامي و آمالي ..

كل عام و في هذا اليوم .. أحتفل بكل ما أحمله في قلبي من بهجة و سرور .. من حب للحياة و صدق .. بكل ما أحمله بداخلي من صفاء و نقاء .. اليوم ميلاد أشياء كثيرة .. ميلاد العمل الدؤوب .. ميلاد عبور و بناء .. عبور محطة زخرفتها طفولة شامخة .. و بلوغ محطة تحتضن أهداف أكبر .. بناء طموحات جديدة و أحلام أوسع .. يوم تمديد ميوﻻتي .. و ستظل السنوات الماضية تلك .. محفوظة في كتاب سيرويه التاريخ .. مجرد كتاب سيعرض يوم التلاقي ..و لنا في الحياة حرية تأليفه بطرق عدة .. فهنيئا لكل من أبدع في تشكيل أوراقه بشتى الألوان !!!

عام مضى وأتى عام ومسيرتي في اثباتِ وجودي وتحقيق طموحاتي لا زالت مستمرة ولن تتوقف وسأقاوم كل الصعوبات بالاتكال على الله عز وجل وبالارادة الذي من خلالهما ستصبح كل أحلامي واقعية ومحققه بإذن الله.



أخبار ذات صلة

حوار وحنين لبنان إلى لبنان!
لماذا نحب الآخر؟!
أكتب لأجلك أم لذاتي؟!