بيروت - لبنان 2021/04/11 م الموافق 1442/08/28 هـ

صدقت يا حاج ماكيافيللي.. كأنو قاصد لبنان

حجم الخط

السياسة بلبنان بتذكرني بلعبة كنا نلعبها نحنا وصغار إسمها "طالعة يا نازلة"، على علمي كان صاحب المعالي او السيادة، على علاقة جيدة مع "هيداك ما غيرو"، وكانوا ياكلوا من نفس المائدة، واوساطو كانت تمتدح فيه كتير، وفجأة "خبطو تغريدة من كعب الدست".

على علمي كان يبتسملوا، ويضهر من عندو وجهه مورد وصغران شي 20 سنة، فجأة صار خصم ومطلوب "حيا او ميتا"، ومشارك في استهدافه، ويقود حملة امبريالية رجعية، وعميل للاستعمار.

عن جد صدقت يا حاج ميكيافيللي، الغاية بتبرر الوسيلة، غاياتنا كتيرة، وكمان وسايلنا، كل يوم بالسياسة عمنشوف فيلم جديد.



أخبار ذات صلة

مقتل أكثر من 80 متظاهرا في ميانمار عى يد قوات [...]
"التيار" يرد على "القوات".. من مارس الإجرام لا يحق له [...]
صندوق النقد: من الصعب جداً مساعدة لبنان في غياب حكومة