بيروت - لبنان 2021/04/11 م الموافق 1442/08/28 هـ

عماد.. "ليش عملت فينا هيك"

حجم الخط

لا يا عماد ماصدقت بس قريت ورقة النعوة.. الت يمكن في خطأ بالاسم يمكن تشابه كذبت عيوني.. ماصدقت انو اللي زرع فينا الفرح والبسمة، يبكينا فجأة ويغادرنا بلا استئذان.


بذكر يا عماد من اقل من سنة كنت عم عزيك بموت شريكة عمرك.. شفت بعيونك اصرار على حبس الدمعة وابيت الا ان تبتسم.. حدثتني عن حياتي ووضع البلد.. هيدي ميزتك وميزة الكبار اللي متلك اللي بيتحدوا القدر والظروف مهما كانت صعبة.


بس كلنا عاتبنين عليك يا عماد ليش غدرتنا وغادرتنا.. زهقت ومليت بسرعة كنا حابين نشهد سويا حلمك المستحيل بتحرير القدس.. حتى الحلم قتلتو فينا عماد.


وداعا يا صديقي العزيز ويا زميلي.. يمكن هونيك مطرح ما انت هلق.. في صدق ووفا ونقاء اكتر من هون.. الله يرحمك ونشالله بتكون راحتك بالسما بعد عذابات الارض الكتيرة.



أخبار ذات صلة

مساعد وزير الخارجية الإيرانية: لن نوقف حاليا إجراءاتنا بتخصيب اليورانيوم [...]
هيئة الطاقة الذرية الإيرانية: المعلومات الأولية غير كافية للقول إن [...]
النائب المستقيل ميشال معوض: خسر لبنان برحيل الامين وجها من [...]