بيروت - لبنان 2021/03/08 م الموافق 1442/07/24 هـ

فليكن لكل طائفة ومجموعة في لبنان "قاسم قصيرها"

حجم الخط

شتائم واهانات انهالت على الإعلامي قاسم قصير، لأنه قرر انو يقول رايه بكل جرأة، وعلى شاشة كان يرى البعض انها قد لا تتقبل هذا الراي، اللي بيرفض ان تتحول اي طائفة الى مجموعة بشر موضوعين بـ "جيب زعيم".

قاسم قصير واللي هوي الإبن الحقيقي للبيئة المقاومة في لبنان، واللي لا يستطيع احد من "صبية التواصل الإجتماعي" انو يزايد على وطنية هذا الإنسان، وعلى عشقو للمقاومة في وجه اسرائيل.

هل ارتكب قاسم قصير جريمة اذا دعا الى حلول لبنانية تؤمن مصلحة لبنان، وهل خطيئة قاسم قصير انو صادق مع المقاومة، ومنو من جماعة "الزقيفة" وما اكثرهم.

لن يستطيع احد مهما علا شأنه ان يخنق روح الحرية في كل الطوائف وكل المجموعات، نحتاج الى قاسم قصير في كل طائفة وجماعة لبنانية، ولى زمن الراي الواحد.


أخبار ذات صلة

تنظيف شاطئ محمية صور الطبيعية من مخلفات التسرب الاسرائيلي
قطع الطريق عند المدخل الشمالي لمدينة صور مقابل شركة الكهرباء [...]
رسالة لادارة المون لاسال.. هل تقبلون تحويلكم لمنصة تتناقض مع [...]