بيروت - لبنان 2021/04/17 م الموافق 1442/09/05 هـ

في البيان الوزاري.. الإنشاء العربي لم يعد ينفع

حجم الخط

لاول مرة يُرسم بيان وزاري استثنائي لحكومة استثنائية، فيكون اللبنانيون على بينة بالواقع الذي يعيشون، ويدركون فعلا مايريدونه.

فاليوم هم الناس واحد، اقتصادي مصرفي مالي، ولا هموم اخرى، مايريدونه الجميع حل مشكلة السيولة المصرفية وخفض الأسعار والحد من البطالة، لذا فبيان حكومة دياب لا يحتاج الى "فسيفساء لبنانية" كان الناس ينتظرونها في السابق، مع كل استحقاق حكومي.

لأول مرة لا مشكلة حول المقاومة وشرعيتها في البيان الوزاري، كل العناوين والملفات تبدو سهلة وسلسة وطريقها مفروش بالورود امام ازمة اقتصادية موجعة تضرب المواطن في لقمة عيشه وحاجاته الأساسية.

لن ينتظر حسان دياب في جلسة نيل الثقة موجة تصفيق، فما يريدونه الناس يحتاج لعمل فدائي، وقد يكون من الصعب تحقيقه، ولكن اذا استطاع "ابن الجامعةالأميركية" أن يُحسن ولو قليلا في الحياة المعيشية لأبناء "ثورة 17 تشرين" فإن الكل سيكون له ممنونا، حتى اؤلئك الذين لم يحبذون له أن يدخل السراي الحكومي.

ختاما، لا انشاء عربي في بيان دياب، كل ما هو مطلوب سلسلة اجراءات تجعل من المرحلة الانتقالية تمر بردا وسلاما على الناس، في انتظار ان يأتي فارسا اخر على حصانه مقدما الحلول الكبرى، في بلد الأزمات لبنان.



أخبار ذات صلة

جنازة ملكية للأمير فيليب عنوانها «التباعد الإجتماعي»
الخليل: العهد يزداد تعنّتًا.. ويضع شروطًا تعجيزية لتشكيل حكومة إنقاذية
منسقية المستقبل في عكار: لقاحات كورونا للمسجلين عبر المنسقية