بيروت - لبنان 2021/04/17 م الموافق 1442/09/05 هـ

في ذكرى 17 تشرين.. ماتستعرضوا تخبزوا بالأفراح

حجم الخط

كتير شاطر اللبناني، سواء كان سياسي موجود بالحكم او معارض، او حتى ان كان مواطن عندو مطلب محق بتحويل الهزيمة لإنتصار، والسقوط لنهوض، والضعف لقوة.

وفي ذكرى عام على 17 تشرين، ذاك اليوم اللي دغدغ مشاعرنا، وكل حدا فينا حمل وجعو ونزل عالشارع، كلنا افتكرنا بلحظة انو كل شي بيتغير، وتذكرنا بيت الشعر لأبو القاسم الشابي "اذا الشعب يوما اراد الحياة لا بد ان يستجيب القدر"، ولكن فجأة اصطدمنا بواقع البلد الطائفي والمذهبي وبحسابات السياسيين وطموح بعض "الثوار" اللي كان شعارهم "قوم تأقعد محلك".

واليوم ندائي لإخواني في 17 تشرين، ارجوكم ما تستعرضوا عالأرض، وماتقنعونا انو في انجازات، اليوم المشهد بيشبه مشهد ما قبل 17 تشرين 2019، مع الفرق انو الدولار بـ 9 الاف، والأسعار اضعاف الأضعاف، والناس عمتنتحر وتسرق وتنهب وتقتل،أغلب العمال والموظفين خارج عملهن عمبفتشوا على أقرب سفارة تيتركوا هالبلد،  فأرجوكم خليها مستورة، وعلى امل يجي يوم وعن جد يحصل التغيير، كل 17 وانتوا بخير تخبزوا بالأفراح.


أخبار ذات صلة

الخليل: العهد يزداد تعنّتًا.. ويضع شروطًا تعجيزية لتشكيل حكومة إنقاذية
منسقية المستقبل في عكار: لقاحات كورونا للمسجلين عبر المنسقية
حان الآن موعد آذان المغرب حسب التوقيت المحلي لمدينة بيروت