بيروت - لبنان 2018/11/14 م الموافق 1440/03/06 هـ

قلم وورقة وطفلة.. من انتصر؟

حجم الخط

أمسكت قلماً وورقة واتجهت نحوي مبتسمة، قالت ارسمي لي وردة.. 
كتمت بداخلي ضحكة هل يرسم الورد للوردة!! 
طبعت على جبينها قبلة ورسمت لها الوردة 
ذهبت وتركتني في الغرفة، جلست أفكر في أمر هذه الطفلة 
هي ليست مجرد طفلة .. إنها مختلفة .. لقلبي هي محتلة 
حضورها ينشر البسمة 
إبداع لا أستطيع وصفه 
عادت مرةً أخرى جلست بحضني ومازالت مبتسمة كانت ورقتها خلفها مختبئة سألتها: أين هي الرسمة؟
 فتحت الورقة ورأيت الوردة 
لم تكن ألوانها بتلك الدقة لكنها كانت روعة 
نظرت في عيني .. تنتظر مني كلمة قلت لها... وردة يرسم لها وردة 
ذهبت عني مبتسمة وكأنها منتصرة.. 
دعوت ربي احفظ لي هذه الطفلة.


أخبار ذات صلة

شموع الحياة لا تنطفئ
حوار وحنين لبنان إلى لبنان!
لماذا نحب الآخر؟!