بيروت - لبنان 2018/08/16 م الموافق 1439/12/03 هـ

قيل أشواق

حجم الخط

و لما تشتاق الحواف
و لك في اللب أملاك
لما تشتاق و أنت تهرب
تهرب من تفاصيل
مايحدث
لما تشتاق فتبتعد
و بعدها تصرح
لما تصد حقيقتي
و تفرض حقيقتك
لما تشتاق
.......
تعابير الشوق
تراتيل الموت
تلك التي ترسم معالم حبك
تقتل حبي
و لا أدري كيف
لكنه يعود
من مكان ، زمان
أو لربما من خلال قطرة غيث
من خلال ذاكرة
يجددها العفريت بداخلي
فيفرض العودة
......
أزيد و أضيف
و أنت مازلت على الرصيف
تراقب أضلعي المحترقة
و على تلك الطريقة
تتبع آثار اللامبالاة
و تفجر بداخلي المعاناة
تقول حبيبي
تردد أصداء الكلمة
و تلقي هواجسي لحلم لأمل
و ترجع تلقيه بالمنفى
ترميه ببركة الأنا
و هكذا
مني و لي
يعبر حبي
و يبقى حبك يفرض سبله
تلك السبل المزيفة
و يركنني صوب المجهول
.......
انتظر إجابات
بل مفردها
و بساطة الرسالة بمفترق الطرقات
لترسم طريقي
و تهدي بصيرتي الضائعة
لتمسك الشغب المؤلم
و تحرر الأضواء
تبيح الوضوح
تقبل الظنون و تحضنها
فتذيبها
تخلق آثارا جديدة
لسفر
لسماء أخرى
فقط ببساطة مفردها

 


أخبار ذات صلة

المجهول.. مخيف وجميل جدا
بطلٌ مضى وعاد في كفن
رسالة مفتوحة الى الرئيس سعد الحريري