بيروت - لبنان 2020/10/27 م الموافق 1442/03/10 هـ

كي لا يموت محمد عطوي.. مرتين

حجم الخط

رصاصة طائشة من انسان طائش اوقفت حياة من يعطي الحياة، فرحل محمد عطوي بلا استئذان بعدما انتهت المباراة المفتوحة بوقتها الاضافي فكانت ضربات جزاء القدر ونهاية المباراة بالرحيل المؤلم.

كثر هم من فقدوا حياتهم واحلامهم برصاصة طائشة على الطريق، تعددت الوجوه والدموع ولحظات الوداع والحقيقة واحدة"الانسان رخيص كتير بهالبلد".

ولاننا لا نريد ان نزيد من اعداد الضحايا كـ محمد عطوي، الحل هو بالمحاسبة الحقيقية والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا هذا الاستسهال للحصول على السلاح في بلد فيه الف سبب وسبب لحصول الحروب، لماذا لا نضع اصابعنا على الجرح ونعالج اساس المشكل.

الاساس هو في المحاسبة، لو حاسبنا الذين يطلقون الرصاص حتى لاتفه الاسباب لما فقد محمد عطوي وغيره حياتهم بسذاجة وبساطة، وكأنهم مجرد أرقام ليس أكثر.

كلنا نعلم ان الموت حق وكلنا كبشر سنصل الى لحظة نهاية الحياة حينما يقرر الخالق ذلك، ولكن هل يجوز ان تكون نهايتنا على يد بشر اخرون اخذوا القرار بلحظة تهور فكانت النهاية الأليمة.

فليكن رحيل محمد عطوي فرصة لنا كي نعيد للانسان قيمته، وليكن هناك قانون يمنع استخدام السلاح، وليحاسب فورا كل الذين شاركوا في تيتيم عائلات وزع دمعة في عيون ام على ابنها.

فلنعطي للحياة قيمة حقيقية فنحن لن نعيشها الا مرة واحدة.



أخبار ذات صلة

ابراهيم استقبل رئيس وزراء البانيا ووزير الداخلية
الفيفا يعلن إصابة رئيسه جياني إنفانتينو بفيروس كورونا
معلومات الجديد: انطلاقاً من موافقة الجميع على المداورة ستقايض الداخلية [...]