بيروت - لبنان 2019/11/18 م الموافق 1441/03/20 هـ

لأننا وأهلنا والحق ... الأكثرية!

حجم الخط

ثورة ١٧ تشرين ولدت من رحم الاحزان، فاللبنانيون يرقصون حتى في حزنهم.
اللبنانيون يرقصون حول التوابيت ويودعون أمواتهم. اللبنانيون يجعلون من حزنهم نافذة للفرح على مثال ربهم رب الرجاء والقيامة.
المصابون بمرض السرطان ويقاومون ويجعلون من ذواتهم صورة مقاومة للمرض وصراع لاجل البقاء ويرقصون. اللبنانيون الذين توحدوا تحت راية العلم اللبناني بمشهدية وطنية عابرة للطوائف والمذهبية رغم مصائبهم ... يرقصون.
ثورة ١٧ تشرين. ثورة سنوات من الذل القهر والحزن.. القوة الاساسية لهذه الثورة انها بدون قيادة مركزية للثوار. فالجوع هو الذي دفع الناس الى الساحات. وسرقة مستقبل الشعب من السلطة الحاكمة، الأمهات والاباء كي لا يضطر ابناؤهم الى الهجرة بحثا عن فرص عمل الطلاب والشباب والشابات لاستعادة احلامهم المسروقة، ووطنهم المسلوب....
و المرأة اللبنانية التي ملأت الساحات كلها حرية وعنفوانا فقط لأننا وأهلنا والحق ... أكثرية.


أخبار ذات صلة

ترامب ينتقد تصريحات كوريا الشمالية حول بايدن
أول حاملة طائرات صينية تعبر مضيق تايوان
تونس: الجملي يتعهَّد بإحياء أمل الشبان