بيروت - لبنان 2021/04/17 م الموافق 1442/09/05 هـ

لا تستغربوا هذا هو لبنان.. الفرج آت

حجم الخط

اللبناني البسيط، المسكين، الساذج، الطيب، المغلوب على امره، و"الشاهد اللي ما شفشي حاجة"، يستمع الى خطابات السياسيين في بلاده، والى "الفيولي التي تطير من هنا" والصواريخ الموجهة، وهو يسأل من الصادق ومن الكاذب، الكل يعرف انه ثمة صادقون وكاذبون في هذا البلد، ولكن المؤسف ان رجال السياسة لا ينظرون الى ارض الواقع ويضعون الأصبع على الجرح، لذا الحقيقة مجهولة.

منذ قديم الأزمان واللبناني بارع في السجالات، والكل يستطيع ان يجعل من نفسه هو المحق، وخصمه هو الظالم، مشهد اعتدنا عليه، كما اعتدنا على مشهد ان تأتي في لحظة واحدة كلمة و"يتجمعوا العشاق".

لذا لن نتوقف كثيرا عند السجالات، لأنها فقاقيع صابون ستنتهي ويولد الحل، ونعود جميعا الى الصواب، ليس المهم "مع مين الحق" و"مين عم بكذب" فلننتظر ساعة الحقيقة، فتعود "الجمعة اللبناني" لتشرشر علينا الوحدة الوطنية، لا تستغربوا هذا هو لبنان.. الفرج آت.


أخبار ذات صلة

تتابع كروية الشهيد نور الدين الجمل الرمضانية..
حسن: مؤشرات مشجعة بإنخفاض نسبة إيجابية الفحوصات
الريّس ينعي كبير المصوّرين «جمال الشمعة»