بيروت - لبنان 2018/08/16 م الموافق 1439/12/03 هـ

لو سألنا

حجم الخط

لو سألنا تلك العيون التي تراقب العالم مجهولة في خفاء مقتولة جثث محلولة مصلوبة.. مذبوحة على عتبات الابواب مشهدها يمزق الاهداب ويزلزل المحراب مقتولة في ازقة مرصوفة بزرابي الصلاة في صمت يهزم جبروت الشقاء..

لو سألنا تلك الايادي التي تشققت في بناء بلادي التي بنت منزلي ومنزلك وكل المنازل تلك الايادي التي تناولت الاتربة قد تحولت الى طين عفن يدوسه الاوغاد بلا تنازل لماذا؟ لانهم لا يملكون القوت ولا الحق في رفع الصوت انه دستور الموت..

لو سألنا تلك الارامل المقصورات في اخر الزوايا يعانقن المنايا لقد نسين انهن نسوان ولهن ميراث المرايا هجرن الانوثة واحتضن الاسترجال نعم الاسترجال الذي نريده نحن البشر منهن ثم نعاتبهن ونحرم الحلال حلال عليهن وحرام ذلك على الرجال..

لو سألنا تلك الزهرات حمراء الوجنات عن حيائهن كيف مات وعن شرفهن كيف مات قتل على ايدي ذاك المواطن اقصد المستوطن والله خانتني الكلمات تشرد حاضرنا وتمزقت مراجعنا ورفعنا راية اسلامنا اقصد استسلامنا مرة اخرى خانتني الكلمات لو سالتك انت الضاحك واللاهي الدائم المتباهي انت اسوا خلق الله لانك اضحوكة المخنث الغربي ايها العربي ففي سؤالي جوابي!



أخبار ذات صلة

المجهول.. مخيف وجميل جدا
قيل أشواق
بطلٌ مضى وعاد في كفن