بيروت - لبنان 2021/01/18 م الموافق 1442/06/04 هـ

ليتك تكلمت عن وجعنا يا سيد

حجم الخط

في الأمس استمعت بكل تركيز لخطاب السيد حسن نصرالله، كنت منتظرا ان يتصاعد الدخان الأبيض من حارة حريك، كنت وكما كل مواطن لبناني ان كان مؤيد او معارض للسيد انتظر ما يبلسم الجرح، لإعتقادنا جميعا ان السيد نصرالله هو الأكثر قدرة على صياغة الحلول، كونه الأقوى.

ولكن بكل اسف، انتظرت 4 ساعات لأسمع كلمة عن وجعي كمواطن لبناني، ولكن لم اسمع اي كلمة.

لأنني من المؤمنين بقدرتك يا سيد على الحلول، كنت انتظر منك ان تقول كلمة لكل فتاة وشاب لبناني قرروا السفر من البلد بعدما وصلوا الى اعلى درجات اليأس.

كنت انتظر منك يا سيد ان تقول لنا كلمة عن قرب تشكيل الحكومة، رغم اننا لا نؤمن بأنها "رح تشيل الزير من البير".

كنت انتظر منك ان تطمئننا بأن المستقبل سيكون أفضل، ان تعطينا شحنة معنويات كي نبقى قادرين على الاستمرار.

عذرا يا سيد اكتشفنا في الأمس، اننا شعب متروك، ولسنا في اولويات أحد، بل ما يهم الزعماء مصالحهم الخاصة واحلافهم الإقليمية.

عذرا يا سيد خيبتنا زادت.


أخبار ذات صلة

الخارجية البريطانية: المستوطنات الاسرائيلية غير قانونية بموجب القانون الدولي وتجازف [...]
بالفيديو.. الأمطار تُحوّل اوتوستراد طرابلس - البداوي الجديد الى «نهر [...]
بري: لبنان يرزح تحت الحصار.. ونؤكد رفضنا أي محاولة لفرض [...]