بيروت - لبنان 2021/04/17 م الموافق 1442/09/05 هـ

والله ايامك يا خروف.. فيك تشوف حالك

حجم الخط

من بعد إرتفاع أسعار اللحوم، "السيد خروف" انكتبلوا عمر جديد، لأن ما بقى حدا يحلم ياكل لحمة، وبالتالي تخلى اللحام عن فكرة ذبح الخروف، وصار قادر يكفي حياتو، ولو إجا عيد الأضحى، ما حدا مستعد يضحي بمصرياتوكرمال يدبحو، السكين صار بعيد عن رقبته.

في الماضي كل ما كان في مناسبة في بيت، كانوا يحتفلوا ويدبحو خروف، ساعادتهن كانت عحساب هالمسكين، اذا نجح عصام ابن ابو عصام او علي ابن ابو علي، وطلع صف بمدرستو، يندبح خروف، إذا الحجة عزيزة رجعت من الحج كان يندبح الخروف، اذا احدهم نزلت حرارتو بعد ما كانت طالعة يندبح الخروف، وحتى بحالات الأحزان، كل ما كان في مرحوم بعيلي، المفروض يصير في خروف مرحوم.

اليوم كل شي تغير، لأن نحنا البشر العايشين بلبنان عمنندبح من الوريد للوريد تنأمن أقل متطلبات حياتنا، وما عاد عنا مجال نشتري الخروف وندبحه، فأصبح لسان حالو "الحياة حلوى" ما في خوف من سكين اللحام، ولا من وجاهة الناس اللي بتخليهن يشتروا الخروف ومن ثم يدبحوه، لأن الجيبي مفخوتة وما بقى تسمح بالوجاهة واظهار "البريستيج" عالطريقة اللبنانية.

اليوم الخروف صار في يشوف حاله، ما حدا قدو، اللحمة بح خلص انسو، خلينا بالمجدرة وأخواتها، وإذا ما عجبنا فينا ناكل هوا.



أخبار ذات صلة

المتحد يعبر بيبلوس ببطولة لبنان السلوية..
وهبه بحث مع وزيرة الثقافة اليونانية في التعاون الثقافي
ضبط شاحنة محملة بالسكر المدعوم بعملية مشتركة بين الجيش اللبناني [...]