بيروت - لبنان 2021/04/11 م الموافق 1442/08/28 هـ

يا عمي الكندرجي..شكرا

حجم الخط

فجأة "زحطت" وصارت الدنيا عندي كلها حذاء..اكتشفت انو "نعل السباط" اصيب بمكروه وأصبح غير صالح، وأصبحت عم بمشي بالشارع زحف متل فلول الجيش المهزوم..وبلشت رحلة البحث عن عمي الكندرجي، المنقذ الوحيد في هالوقت العصيب.

برمت الشوارع زاروب زاروب..وأنا اسأل "وينو المنقذ"..كتار قالولي انقرضوا "الكندرجية"، والمهنة ماتت وأصحابها بينعدوا عأصابع يد واحدة.

ولكن بلحظة..صرخت "وجدتها" بس دلوني عالرجل اللي رح يرجع البسمة لعيوني ويحيي سباطي من جديد، ويتحول لمنقذ من ورطة.

بس وصلت وشفتوا حاطت المسامير بتمو..كانت عيوني عمتقلوا يا حبيبي انت الامل..وبلشت رحلة الخبط عالنعل ودق المسامير.

ورجعت لبست السباط ومشيت انا ومرتاح بلا زحف ولا من يزحفون.

العبرة اللي اخدتها انو احيانا اشياء بتغيرنا من تجاه لاتجاه...مشكور يا عمي الكندرجي مش حانسى فضلك..فعلا مهنتك مامنعرف قيمتها الا بس نضطر نزحف...لغاية في نفس النعل.



أخبار ذات صلة

الطبش: خرق الدستور يتم على يد من اؤتمن على حمايته
‏روسيا: إصدار براءة اختراع لدواء ضد عدوى كورونا
خير الدين لـmtv: حاكم مصرف لبنان رياض سلامة هو صمّام [...]