بيروت - لبنان 2020/10/29 م الموافق 1442/03/12 هـ

سيدي الرئيس.. استوصوا بأقباط مصر خيراً

حجم الخط

يُقتلون ويُهجّرون ويتمسّكون بالهوية المصرية حِفاظاً على عدم تمزيق الصف الوطني، إنّهم أقباط مصر لا بل قوة مصر. عند كل اعتداء إرهابي تصمّم الكنيسة على السير في نهج الحكمة وترفض الانصياع لمحاولات التفريق بين المسلمين والأقباط.
اليوم، تتعرّض مدينة العريش، في شمال سيناء، إلى تهجير سكانها إلى محافظة الاسماعيلية المجاورة، بعد مقتل عدد من الأقباط في هجمات شنّها مسلّحون متطرّفون فوصف مجلس كنائس مصر الهجمات بأنها اعتداء على حقوق المواطنة. وبالتالي هذا التصريح يعطي دروساً بالمواطنة والحفاظ على السلم الأهلي، ويذكّرنا بموقف البابا تواضروس الثاني الشهير «وطن بلا كنائس خير من كنائس بلا وطن».
أما الرئيس المصري عبدالفتاح السياسي فقال إن استهداف المواطنين في العريش «مخطّط جبان من أهل الشر لزعزعة الثقة في الدولة والنيل من الوحدة الوطنية وبث الفتنة».
التنديد يا سيادة الرئيس مهم ولكن الوقت يداهمنا والإرهاب أصبح بيننا والفتنة تطوّقنا، سيدي الرئيس رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «...فاستوصوا بهم خيراً، فإنّهم قوّة لكم، وبلاغ إلى عدوكم بإذن الله» والمقصود هنا أقباط مصر.
سيدي الرئيس أقباط مصر أمانة وعهد عليكم إلى يوم الدين، وعملاً بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم في حجّة الوداع: «ألا أخبركم بالمؤمن... من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم» أي من أمن الناس أجمعين من دون تفرقة بين دين وآخر.


أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 29-10-2020
وسام الأرز الوطني للبروفسور ناجي الصغير
29-10-2020