بيروت - لبنان 2020/10/29 م الموافق 1442/03/12 هـ

شهداء الإمارات يُسقِطون تهمة الإرهاب عن المسلمين!

حجم الخط

الإرهاب هذه المرّة استهدف المهمة الإنسانية للوفد الدبلوماسي الإماراتي إلى قندهار.. خمسة شهداء اختُتِمَتْ حياتهم وهم يسعون لخدمة الضعفاء والأطفال والمحتاجين في أفغانستان.. خمسة شهداء استهدفهم الإرهاب فقط لأنّهم أبرياء ويحملون راية السلام..

أما حان الوقت لإسقاط تهمة الإرهاب عن المسلمين؟ أوليس الوفد الدبلوماسي «مسلماً»؟ متى نرتقي إلى هوية «الإنسانية»؟ متى نُدرك أنّ الإرهاب لا دين له فعلاً وليس مقولةً؟ هل تعلمون أنّ الإرهاب يضحك في سِرّه كُلّما ألبسنا التطرّف ثوب الإسلام؟

المرجع الأعلى للكنيسة الكاثوليكية في العالم، قداسة الحبر الأعظم البابا فرنسيس أعلن رفضه وصم المسلمين بالإرهابيين واعتبر أنَّ هناك مجموعات متطرّفة في كل الأديان. وبالتالي، يكون التطرّف لا يحمل إلا صفة صانعيه ومنفّذيه.

لقد أساء متطرّفون في كل الأديان استخدام الدين وجعلوه سبباً لإضرام صراعات وحروب دامية. واليوم نشهد قيام منظّمات إرهابية عابرة للحدود تقدّم خدماتها حسب الطلب.. ألم يحن الوقت كي نتّحد قولاً وعملاً من أجل شهداء الإنسانية الذين حملوا دم كل الأديان والطوائف والمذاهب؟

ها هو بالأمس رئيس الولايات المتحدة الأميركية المنتخب دونالد ترامب يتهم الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما بإطلاق «داعش».. وهذا التصريح يؤكد أنّ الإرهاب هو منتج سياسي وليس دينياً


أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 29-10-2020
وسام الأرز الوطني للبروفسور ناجي الصغير
29-10-2020