بيروت - لبنان 2020/10/29 م الموافق 1442/03/12 هـ

عودة التقى سلام ووفد «المركز الشبابي للحوار»

حدارة: لبناء حضارة إنسانية تليق برسالات السماء

حجم الخط

 استقبل متروبوليت بيروت وتوابعها لطائفة الروم الارثوذكس المطران الياس عودة وفداً من «المركز الشبابي للحوار بين الأديان والثقافات» برئاسة رئيس تحرير جريدة «اللواء» الزميل صلاح سلام، وضم الوفد: الدكتورة سارة حرب، ميرا جزيني عساف، محاسن حدارة، خليل شقير وكريم قليلات.

وبارك المطران عودة «التحرك الشبابي النابع من رحم رسالة لبنان غير الطائفي»، وشدّد على «أهمية المحبة بين الناس أجمعين من دون التمييز بين دين وآخر»، مؤكداً أن «للشباب دورا مهما في بناء المجتمع بعيداً عن سياسة «الأنا» التي لا تخدم إلا ذاتها».

واعتبرت محاسن حدارة خلال اللقاء أنّه «عند كل استحقاق سياسي تتحول الساحة اللبنانية الى صراع طائفي ومذهبي وعنصري، مما يذكر بالحرب الأهلية، فمهمتنا دق ناقوس الخطر بوجه كل تطرف فكري- سياسي ونقول إن السلم الأهلي هو لبنان الإنسان وليس لبنان الطوائف، فنحن نريد بناء حضارة إنسانية تليق بالرسالات السماوية، ونوقع عقد السلام ببنود الثقة المتبادلة والمودة والرحمة والأخوة بين المجتمع الواحد المتنوع بإرثه الديني والثقافي والحضاري. رسالتنا ستخاطب الشباب اللبناني والعربي والغربي وسنعمل على إعادة الأمل والروح الإيجابية للشرق من باب طاقته الشبابية».

بدورها، أكدت ميرا جزيني أن «لبنان عاش السلم والحرب ورغم كل الصعاب ما زال واقفاً على رجليه وانطلاقاً من هذا الواقع ومن قول البابا القديس يوحنا بولس الثاني ان لبنان رسالة، قررنا كشباب لبنانيين من مختلف الطوائف أن نجتمع لنقول بصوت واحد: نريد ان نهدم الجدران التي تفرق وان نتخطى الأفكار النمطية التي لدينا عن الآخر أيا يكن هذا الآخر وهذا التحدي قبلناه وتبنيناه لنحول الشعارات الى ممارسة وهدفنا الأساس هو الشباب، العنصر التغييري في اي مجتمع».

وركّزت الدكتور سارة حرب على «أهمية تربية الفرد على ثقافة السلام وبناء المجتمع من خلال تعزيز فكرة الإختلاف لا الخلاف لبناء عائلة كي نصل الى مجتمع مؤمن بأخيه الإنسان».


 

 

 


أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 29-10-2020
وسام الأرز الوطني للبروفسور ناجي الصغير
29-10-2020