بيروت - لبنان 2020/04/08 م الموافق 1441/08/14 هـ

لبنان «الإنسان» زار 14 آذار.. ولكن!

حجم الخط

أكثر من مليون لبناني وضعوا طوائفهم في منازلهم وحملوا وطنيتهم إلى ساحة الشهداء يوم 14 آذار 2005، وكان لبنان «الإنسان» هو الغالب ونال الإستقلال الثاني «الآذاري» بعد الأول «التشريني» عام 1943 بوحدة الصوت الوطني ورفع العلم اللبناني.

اليوم وللأسف، انتهت «ثورة الأرز» بعدما لبست عباءة «الزعامة» السياسية والطائفية ونسيّت جذورها الإنسانية والمدنية والوطنية واتكلت على الشعارات الحزبية وتحججت بالإغتيالات السياسية فقتلت نفسها بنفسها.

صحيح أن «ثورة الأرز» استشهدت ولكن الأرز ما زال صامداً، وصحيح أيضاً أن الثورة لم تعد موجودة ولكنها أنجبت استقلالاً وهذا ليس بقليل، وبالتالي نحتاج اليوم إلى «ثورة إنسان» إكراماً للبنان «الإنسان».

لا نريد ثورة تولد من رحم الأحزان، ولا نريد ثورة عند لحظة إغتيال، بل نريد إنتفاضة عصرية دائمة بالقوة الناعمة من خير الشباب الذي ما زال صامداً بوجه الإغتراب وكرامته متعلقة بوطنيته وكفاءته لا بإنتمائه الطائفي ولا بالحزبي.

أصدقائي توقفوا عن القراءة وانهضوا كي نستقبل بإيمان ومحبة لبنان «الإنسان» لأنه ما زال صامداً على أرضنا من شماله إلى جنوبه وهويتنا متجذّرة بجذور أرزه. إنهضوا تصحوا ولا تستسلموا فتمرضوا.


أخبار ذات صلة

التحقق من الأمن الغذائي في زمن فيروس "كورونا" المستجد
تمديد جديد للتعبئة مع تشديد الإجراءات.. والأمن الغذائي يتقدّم الأولويات
لبنان عينه على منع انتشار «الوباء» وقلبه على المساعدات الدولية