بيروت - لبنان 2018/12/13 م الموافق 1440/04/05 هـ

لماذا سُمّيت بـ "دار العجزة"؟

حجم الخط

اسمها "دار العجزة الإسلامية" منذ العام 1952 لتوفير العناية الصحية المستمرة للمحتاجين إلى رعاية طبية والإيواء، من دون التمييز في الجنس والعرق والدين أو المستوى الإجتماعي بميزانية سنوية تتعدى 12 مليون دولار، تحصل على 50 في المئة منها من وزارة الصحة، أما الباقي فتحصل عليه الدار من التبرعات والهبات والمشاريع الريعية، كل هذا ولم نفهم حتى الساعة لماذا سُمّيت بدار العجزة؟!

"دار العجزة" اسم لا يدل إلا على العجز والإحباط والخوف من الموت بانتظار الرحيل إلى دار الآخرة، اسم سلبي لا يحمل معنى الإنسانية والعمل الخيري، ولا يليق بكبار عاملتهم الحياة بقسوة. نأمل تغيير اسم الدار كي يكون له نصيب من اسمه، فممكن حذف حرف "الجيم" من كلمة "العجزة" كي تصبح "دار العزة" لأن كبارنا عزتنا أو إختيار غيرها من الأسماء كما يرتئي المعنيون.

الأمر الثاني المحبط والمؤلم أيضًا هو جغرافية المكان، حيث تقع الدار في منطقة صبرا خلف المدينة الرياضية وهو مكان لا يشبه الحياة، ولا الأمل بالعيش، والفقرهناك يدق ناقوس الخطر. لماذا لا توضع خطة عمل طارئة الآن واليوم وفي أسرع وقت ممكن لشراء أرض كريمة في إحدى المناطق اللبنانية الجبلية المطلة على الأمل بالعيش الكريم؟!

الأمر الثالث الذي اقترحناه على أصحاب الدار ونال الموافقة والتأييد هو بإنشاء منصة إعلامية لكبار البيت تخولهم المشاركة بالحياة السياسية والإجتماعية عبر فيديو مصور قصير ينشرعلى صفحات مواقع التواصل الإجتماعي ومنابر الإعلام الذي يهمها هذا الشأن. وهذه المنصة تلعب دورها من ناحية إعلاء شأن كبارنا وتُشعرهم أنهم قوة فاعلة وحاضرة ومسموعة في المجتمع ومعنية بما يحصل حولها، وبالتالي، ليسوا فقط أصواتًا تتحدث عن معاناة إنسانية تُحزنهم وتوجعنا من دون تغيير.

تفاصيل صغيرة تحتاج الى قرار من إرادة أو إدارة كبيرة.


أخبار ذات صلة

جوسلين حداد، شابة سورية
جامعة الدول العربية للشباب: "وفي حدا ما بدو يعيش؟!"
سلام زار مستشفى دار العجزة: الدولة نفسها ترهلت
بالفيديو: بيروت تحت العاصفة... البَرَد غطى شوارعها!